لا شك أن ما يجري من أحداث في لبنان والمنطقة يستدعي استنفارًا إعلامياً ولوجستيًّا لنقل الأحداث بدقة وموضوعية ولتحليلها بمهنية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ولكن للأسف، برز بعض الإعلاميين الذين يسعون إلى تحقيق الترند على حساب الموضوعية وهؤلاء خلطوا مهمة الإعلام بالعداد..
تارة، يطلّ علينا إعلامي يحدد اليوم الفلاني الذي سيشن فيه العدو الإسرائيلي عدوانه، وآخر يحدد بنك الأهداف فهل تحول الإعلاميون إلى منجمين يتوقعون الغيب دون العودة إلى التحليل المنطقي والموضوعي؟
لماذا اللجوء إلى البلبلة وارباك الجمهور بدل بث روح التفاؤل؟
وما يزيد الطين بلة انتشار عشرات الغروبات والمواقع الإعلامية غير المرخصة وصفحات التواصل الاجتماعي التي تتناقل الأخبار الكاذبة والملفقة.
كل ذلك هو في الحقيقة يعتبر تقديم خدمات مجانية للعدو ومساعدته في حربه النفسية.
فهل أصبحنا أمام إعلام شريك للعدو يمهد له؟
وأين وزارة الاعلام والمجلس الوطني للإعلام مما يجري؟
نعم الحرية الإعلامية في لبنان يجب أن تبقى مصانة ولكن هذه الحرية تنتهي حين يصبح الإعلام بخدمة أعداء الوطن.
