Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»إيران بين الدفاع عن نفسها أو عن محور المقاومة: مفترق الخيارات في وجه إسرائيل
    مقالات

    إيران بين الدفاع عن نفسها أو عن محور المقاومة: مفترق الخيارات في وجه إسرائيل

    إيران: الدفاع عن النفس أم عن الإسلام ومحور المقاومة؟
    نسيب حطيطبواسطة نسيب حطيطيونيو 14, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إيران بين الدفاع عن نفسها أو عن محور المقاومة: مفترق الخيارات في وجه إسرائيل

    في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي، تجد إيران نفسها أمام خيارات مصيرية: هل تدافع عن مصالحها فقط أم تقود محور المقاومة بأكمله؟ تحليل سياسي للدكتور نسيب حطيط.

    بين لحظة الوجع والأمل، عاش محور المقاومة والفلسطينيون في غزة والضفة الغربية مشهدًا متقلبًا: من القلق على إيران تحت نيران القصف الإسرائيلي، إلى الفخر بالردود المحتملة من الدولة التي راهنوا على قوتها لاستعادة توازن الردع في مواجهة المشروع الأميركي – الإسرائيلي، بعد الضربات المتتالية التي أصابت المقاومة في لبنان وفلسطين، والانهيار الجزئي في سوريا.

    إيران تدخل المواجهة المباشرة

    بعد أكثر من 40 عامًا على تأسيس “جيش العشرين مليون” لتحرير القدس، تدخل إيران مواجهة عسكرية مباشرة وغير مسبوقة مع العدو الإسرائيلي الذي تجاوز الخطوط الحمراء، وقصف قلب الجمهورية الإسلامية، مستهدفًا قيادات عسكرية وعلماء نوويين في محاولة لاغتيال الحلم النووي الإيراني.

    اليوم، تقف إيران أمام مفترق استراتيجي حاسم: فإما أن تختار الدفاع عن نفسها، أو أن تتحمّل مسؤولية المشروع الإسلامي التحرّري ومحور المقاومة بأكمله، لتحديد مستقبل المنطقة، ومعها مصير إسرائيل وأمريكا.

    مفترق خيارات… أي طريق تختار إيران؟

    1. الدفاع عن النفس:
      الاقتصار على الرد المحدود ضد إسرائيل، لضمان أمنها القومي، واستعادة هيبتها، وفتح باب المفاوضات مع الولايات المتحدة لحماية مصالحها الخاصة.

    2. الدفاع عن الإسلام ومحور المقاومة:
      حماية خطوط محور المقاومة في لبنان، فلسطين، العراق، واليمن، من خلال فرض معادلة ردع جديدة، وفرض وقف دائم لعمليات الاغتيال والقصف، خاصة في لبنان.

    3. قيادة المشروع المقاوم الشامل:
      التصدي لمشروع “إسرائيل الكبرى” والشرق الأوسط الجديد، وإفشال مخطط “الديانة الإبراهيمية”، وتحقيق وحدة الموقف بين السنة والشيعة لمواجهة الفتنة المذهبية والحروب الطائفية القادمة.

    لحظة ذهبية لإيران… أو لحظة تفريط؟

    ما تعيشه إيران اليوم، ليس مجرد مواجهة، بل اختبار للثورة الإسلامية برمتها. فإما أن تكون وريثةً للثورة البولشفية التي انهارت عام 1990، وتنطلق كقوة تحررية عالمية، أو تنكفئ داخل حدودها وتعيش رفاهية تقطعها عن مبادئها وحلفائها.

    إن أحرار العالم، لا سيما في لبنان وفلسطين، يراهنون على استمرار إيران في المواجهة، لأنها – في نظرهم – الأمل الأخير القادر على كبح مشروع التلموديين والمحافظين الجدد. وإذا سقطت إيران، سقط معها المشروع المقاوم، وفلسطين، وتمهد الطريق لـ”إسرائيل الكبرى”.

    حلفاء إيران ليسوا أدوات… بل شركاء دم

    إيران مدعوة لأن تكون على قدر الثقة التي منحها إياها شركاؤها في المقاومة. إذا تخلّت عنهم بعد 40 سنة من التضحية المشتركة، ستخسر الحلفاء، ولن تجدهم عندما تحتاجهم لاحقًا في مواجهة جديدة مع أميركا.

    ونحن – في لبنان – نطالب بحقّنا أن نكون حاضرين في أي مفاوضات تُجريها إيران، خصوصًا لتثبيت وقف النار، ومنع الاغتيالات والقصف. فهذا أقل ما يمكن أن يُقدَّم، بعد أن صمتت طهران عن الرد على اغتيال “السيد الشهيد”، وعن حرب الـ66 يومًا، حيث قدّمنا 4000 شهيد من الشيعة، وعشرات آلاف البيوت المدمّرة، ونزوح شبه كامل للطائفة.

    صوت المقاومة: نُقاتل معكم ونموت معكم

    لم نقصّر يومًا مع إيران. شاركناها المعارك منذ “خورمشهر”، وكنّا دائمًا درعها وصوتها في كل ساحة، بل كنا كما كان أبو الفضل العباس مع الحسين (عليهما السلام). لنا عليها حقّ “الأخ على أخيه”.

    خاتمة: لحظة نصر… أم لحظة ندم؟

    في هذه اللحظة المفصلية، على إيران أن تختار: بين أن تكون قاطرةً لتحرير الأمة، أو أن تكتفي بحماية نفسها. لكنها، إذا تخلّت عن مشروعها التحرّري، فإنها ستفقد وجهها الثوري، وثقة من آمن بها، وراهن على صمودها.

    مع الدعاء بالنصر للجمهورية الإسلامية وللمقاومين في كل الميادين.

    إسرائيل إيران الإمام الخامنئي التهديدات الإسرائيلية الثورة الإسلامية الحرس الثوري الرد الإيراني المفاوضات حرب غزة حزب الله سوريا فلسطين لبنان محور المقاومة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نسيب حطيط

    كاتب وباحث سياسي وأستاذ جامعي

    المقالات ذات الصلة

    الجليل يشتعل بفشل التوغل: حزب الله يُسقط المنطقة العازلة والاحتلال يُعد للهروب نحو العمق.— طلال نحلة

    مايو 30, 2026

    هل يُمكن اخراج “شيعة لبنان”.. من موسى الصّدر؟ – مالك أبو حمدان

    مايو 30, 2026

    المفاوضات تحت النار: عندما يصبح وقف إطلاق النار موضوع التفاوض لا شرطه- د. فريد جبور

    مايو 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    فضيحة “إعلان النبطية” المزوّر تنفجر.. والموقعون يفضحون عملية الخداع والطعن بظهر المقاومة!

    بواسطة znnمايو 30, 20260

    فضيحة “إعلان النبطية” المزوّر لـ فراس حمدان تنفجر.. والموقعون يفضحون عملية الخداع والطعن بظهر المقاومة!…

    ممثلا امين عام تيار المستقبل حشيشو قدم التعازي بشهداء مجزرة شرنايه – البرج الشمالي

    مايو 30, 2026

    الجليل يشتعل بفشل التوغل: حزب الله يُسقط المنطقة العازلة والاحتلال يُعد للهروب نحو العمق.— طلال نحلة

    مايو 30, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة