تجاوزت الجمهورية الاسلامية كل الخطوط الحمراء التي رسمها العرب لأنفسهم وأخذت بالثأر لفلسطين العربية وثأرت لشهدائها وقادتها واطفالها الجائعين واثلجت قلوب الملايين من الشعوب العربية الحرة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ثأرت للأمين الشهيد المقدس السيد حسن نصرالله
القائل بأن إسرائيل إلى زوال،
ثأرت للإمام المغيب السيد موسى الصدر صاحب المقولة الشهيرة ان إسرائيل شر مطلق،
ثأرت لجمال عبد الناصر عندما حارب الاحتلال الصهيوني في العام 1973 إلى جانب سوريا والأردن.
ثأرت لعشرات الألاف للشهداء الذين قضوا في كل الحروب العربية تحت شعار من المحيط إلى الخليج.
ثأرت للقدس العربية،لمصر حين تحلت بالعروبة وسوريا حين كانت قلب العروبة النابض
والجزائر واليمن، ثأرت للملك فيصل بن عبد العزيز عندما اعلن اننا نريد أن نصلي في القدس فقُتل.
ثأرت لبيروت التي اجتاحها العدو ودمر الجنوب وصيدا والضاحية الجنوبية عندما صمت العرب عن هزائمهم المتتالية حتى رضخوا للتطبيع والإذلال والخنوع.
دافعت إيران الجمهورية الاسلامية الفارسية عن العرب المظلومين والمستضعفين.
نعم ايها الحكام المتخاذلون القابعون على جثث الأبرياء لقد أعادت لكم إيران الإسلام الروح، وتنفس الصعداء الأحرار، وادخلت البهجة لقلوب العرب وكل الشعوب التي تربت على المقاومة وتحملت ضريبة الدم والفقد والخسران.
لقد حضنت إيران كل القوى المقاومة حتى أصبح محور المقاومة هو الحاكم الرائد ودعمته بالمال والسلاح والكرامة وجمعت المسلمين ولم تفرق بين مسلم ومسلم
وبين عربي وعربي بل عززت الوحدة الاسلامية وأعلنت في أخر جمعة من شهر رمضان يوم القدس العالمي وحولت السفارة الصهيونية في ايران إلى سفارة لفلسطين.
شكرا للجمهورية الاسلامية التي ثأرت لجنوبنا الغالي وخيرة شهدائنا في الضاحية الأبية…
شكرًا عن كل دمعة ام ثكلى،
وعن ابن شهيد بات يتيمًا بفعل الإجرام الإسرائيلي وطغيانه..
ستبقى الجمهورية الاسلامية محور الدفاع الأول عن الشعوب المستضعفة التي شاهدت الصواريخ المنهمرة على تل أبيب وتدمير المصافي ورد الثمن بثمن أكبر واعادت الأمل والتفاؤل لكل حر شريف يريد أن يعيش بكل كرامته بعيدا عن الشيطان الأكبر وربيبته.
