قبيسي: لا يمكن للغة الخشبية أن تكون منهاجاً سياسياً في الداخل… وندين العدوان الإسرائيلي على إيران ولبنان
أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أن “اللغة الخشبية التي تسيطر على بعض العقول لا يمكن أن تكون منهاجاً حقيقياً لبعض الساسة في الداخل”، مشيراً إلى أن المواقف المائعة تجاه الاعتداءات الإسرائيلية لا تخدم السيادة الوطنية.
كلام قبيسي جاء خلال كلمة ألقاها في احتفال تأبيني للراحل الحاج حسن محمد قاسم شعيتاني، في بلدة زوطر الشرقية، بحضور فعاليات سياسية واجتماعية وبلدية، وقيادات حركية وكشفية، ولفيف من رجال الدين وحشد من الأهالي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقال قبيسي: “على إسرائيل ومن يدعمها على امتداد العالم أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم، سواء في لبنان عبر الخروقات اليومية واغتيال الشباب الجنوبيين، أو من خلال اعتداءاتهم المتكررة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واغتيال قادتها وعلمائها ومواطنيها. ما يجري هو اعتداء سافر على دولة ذات سيادة، ونرفضه جملة وتفصيلاً”.
وأضاف: “نستنكر العدوان الإسرائيلي على إيران، ونؤكد أنه اعتداء على السيادة والاستقلال، في حرب غير مبررة تهدف إلى نشر الفوضى واللااستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لقد أشعلت إسرائيل نار الحرب، وعليها أن تتحمل النتائج. فالكلمة النهائية ستكون للأحرار، ولن تبقى للمعتدين والظالمين الذين يسعون إلى نهب ثروات الشعوب عبر تكريس ثقافة القتل والهيمنة”.
وانتقد قبيسي الأصوات اللبنانية التي تبرر أو تلمّح بالموافقة على السياسات العدوانية الإسرائيلية، قائلاً: “رغم كل الأزمات التي نمرّ بها في لبنان، ما زلنا نسمع أصواتاً تروّج لمواقف تصب في مصلحة العدو. البعض يتحدث وكأن ما يجري في إيران لا يعنيهم، أو يحملها مسؤولية ما تتعرض له، وهذا موقف سياسي لا يُفسَّر إلا على أنه خيانة للوطن”.
وتابع: “نريد لوطننا أن يكون وطن العدالة والمساواة والوحدة الوطنية، لكن مع الأسف هناك من لا يؤمن بهذا المفهوم، ولا يرى في المواجهة مع إسرائيل قضية جامعة للوطن”.
وختم قبيسي: “لا يمكن للغة الخشبية أن تظلّ مسيطرة على الساحة السياسية، ولا أن تكون منهاجاً دائماً لبعض السياسيين في الداخل، في وقت نحن بأمسّ الحاجة إلى مواقف وطنية مسؤولة”.
