Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس

    ديسمبر 16, 2025

    مصدر مقرب يكشف… اليكم سبب غياب عادل إمام عن جنازة شقيقته!

    ديسمبر 16, 2025

    احذروا مشروبات الطاقة… هذا ما تسببه!

    ديسمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس
    • مصدر مقرب يكشف… اليكم سبب غياب عادل إمام عن جنازة شقيقته!
    • احذروا مشروبات الطاقة… هذا ما تسببه!
    • حظك اليوم الثلاثاء 16 كانون الأول 2025‎‎‎‎‎
    • عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 16 كانون الأول 2025
    • “واشنطن بوست”: إسرائيل تدرس عملاً عسكرياً في لبنان نهاية العام
    • “فرض الخوات”.. توقيف عمر غصن في خلدة بعد تطاوله على دورية الجيش!
    • سفيرا بولندا وفلسطين يفتتحان ملعب القدس في مخيم الرشيدية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»“سلام أمريكي على طريقة هوليوود: الشرع سيغادر المسرح.. والشرق يصفق للمستعمر”/  فاطمة دندش
    مقالات

    “سلام أمريكي على طريقة هوليوود: الشرع سيغادر المسرح.. والشرق يصفق للمستعمر”/  فاطمة دندش

    znnبواسطة znnيوليو 2, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “سلام أمريكي على طريقة هوليوود: الشرع سيغادر المسرح.. والشرق يصفق للمستعمر”/  فاطمة دندش

     

    من كان يظنّ أن فصول “المجاهد التائب” ستنتهي على يد صانعيه؟ من يُتابع المسلسل الأميركي الطويل في هذا الشرق البائس، يدرك تمامًا أن كل حلقة ليست إلا مشهدًا جديدًا من الاستسلام المقنَّع، حيث لا مجال للحقيقة، بل لسيناريوهات مكتوبة على طاولات المخابرات، وممثَّلة على خشبات ما كانت تُسمّى أوطانًا.
    وقد تحولت السيناريوهات إلى مسارح ومشاهد عدة:
    المشهد الأول: الجولاني بطل المرحلة

    قبل أعوام، خرج علينا من ركام الحرب السورية رجل بلحية كثيفة وخطاب ناري: “أبو محمد الجولاني”. روّج لنفسه كزعيم لـ”جبهة النُصرة”، رافضًا علنًا أي شكل من أشكال العلاقة مع “الاحتلال” أو “العدو الصهيوني”. لكنّ عجلة الأحداث، المدفوعة بالقرار الأميركي، قرّرت أن تُعيد تشكيل صورته.
    تحوَّل الرجل تدريجيًا من “إرهابي” في قوائم الإرهاب إلى “قائد مدني” و”مُعتدل” يجلس مع الصحفيين الغربيين، ويتحدّث بلكنة هادئة عن “السلام” و”الاستقرار”.

     ما بعد الاستسلام: نهاية الدور

    المرحلة التي ستلي توقيع ما يُسمّى اتفاقية “السلام” لم تكن سوى تمهيد لنهاية الدور. فكما يُكتب لكل شخصية في دراما استخبارية أن تموت في لحظة مناسبة، يبدو أن أحمد الشرع قد أدّى المطلوب منه.
    في سيناريوهات محتملة، قد يُغتال كما اغتيل السادات في المنصة، أو يُخفى كما اختفى بن لادن في الظل الأميركي. هناك دائمًا منطقة آمنة لعملاء المهمات القذرة… “منطقة الهدنة بعد الخيانة”.

    الخطة الأوسع: إعادة هندسة العقل العربي

    ما يجري في سوريا ليس استثناءً، بل حلقة من سلسلة بدأت منذ أن رُفعت أول راية “سلام” في العواصم العربية، وسُمّيت عواصم المقاومة “عواصم الإرهاب”.
    وها هو العلم الصهيوني يتمدد، لا على الجبهات العسكرية، بل في العقول والسياسات والاتفاقات الاقتصادية والثقافية.

    “أنا لست مع التطبيع، ولكنني ملتزم به”… عبارة ستصبح القاعدة لا الاستثناء في بيانات الرؤساء القادمين، المُنصّبين بمباركة من البنك الدولي وسفارات الغرب. اقتصاد الخضوع: حين تتحول الشعوب إلى عبيد الدين

    وحين تُستَدرَج الشعوب إلى فخّ السلام، يُمنّى لها بحياة الرفاه، لكن ما تلبث أن تصحو على كابوس الديون. تُغرقها القروض، تُشلّها البطالة، ويُنهكها الفقر، بينما تُدار الحكومات بتوصيات البنك الدولي وصندوق النقد.
    عندها، لن يكون للناس وقتٌ لفلسطين أو الكرامة… بل للسعي خلف أسطوانة غاز أو لتر بنزين، كما أُريد لهم تمامًا.

    اخيرا؛
    ليس هذا تحليلًا متشائمًا ولا نبوءة متخيَّلة، بل واقع عايشته دول وقّعت على سلامٍ مع الأميركي، وها هي اليوم تُحكَم بعملائه، وتُستَعمَر بطريقة ناعمة أكثر فتكًا من الاحتلال الصريح.
    فكما قال جبران خليل جبران: “ويلٌ لأمةٍ تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين،
    ويلٌ لأمةٍ تستقبل حاكمها بالتطبيل وتُودّعه بالصّفير،
    لتستقبل آخر بالتطبيل والتصفيق

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    شبكة الزهراني الإخبارية

    المقالات ذات الصلة

    بين الحرب الناعمة والحرب الخشنة: لبنان تحت الضغط المزدوج/ غنى شريف

    ديسمبر 15, 2025

    الدبلوماسية والتهويل: الموفدون على الخط/ محمد غزالة

    ديسمبر 14, 2025

    لبنان: دولة مؤجّلة بانتظار قرار/ رنا وهبة 

    ديسمبر 14, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أمن وقضاء

    ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANديسمبر 16, 20250

    ضبط كمية من البوتوكس والفيلر والهرمونات المهربة في مستودع صيدلية في انطلياس أعلنت المديرية العامة…

    مصدر مقرب يكشف… اليكم سبب غياب عادل إمام عن جنازة شقيقته!

    ديسمبر 16, 2025

    احذروا مشروبات الطاقة… هذا ما تسببه!

    ديسمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة