“كمين بيت حانون”: ضربة قاسية للاحتلال وإرباك في أعلى المستويات
وصفت وسائل إعلام إسرائيلية العملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في بيت حانون شمال قطاع غزة بأنها “الأخطر منذ السابع من تشرين الأول 2023”، مؤكدة أن الكمين أدى إلى مقتل 6 جنود على الأقل وفقدان آخرين، وسط حالة من الإرباك الشديد داخل المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية.
وذكرت القنوات العبرية أن قيادة الجيش الإسرائيلي فتحت تحقيقًا عاجلًا بالحادث، فيما تم فتح مهابط الطائرات في خمسة مستشفيات لاستقبال الإصابات، في مؤشر على حجم الخسائر.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفيما توقّف اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأميركي ويتكوف على خلفية الحدث الأمني، أفادت التقارير بأن “الكمين” وقع في منطقة حساسة كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، ما يُثير تساؤلات كبرى حول الثغرات الأمنية والاستخباراتية.
وفي لبنان، عمّت التكبيرات مآذن المخيمات الفلسطينية ابتهاجًا بالعملية، التي اعتُبرت “نصرًا ميدانيًا مؤلمًا للعدو”، ورسالة واضحة على استمرار فاعلية المقاومة.
الحدث يُعدّ تطورًا نوعيًا في المعركة الدائرة، ويطرح تحديات جديدة أمام القيادة العسكرية الإسرائيلية التي تعاني من تصدّع الثقة والروح المعنوية في صفوف قواتها.
