التيار الوطني الحر يرفع السقف: لا تنازل عن الصلاحيات ولا تفريط بالسلاح… وهجوم على ازدواجية “القوات”
عقدت الهيئة السياسية في “التيار الوطني الحر” اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، وناقشت خلاله آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد، لا سيما في ظل زيارة الموفد الأميركي توماس بارّاك وتسلمه الرد اللبناني الرسمي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأكدت الهيئة في بيان، أن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، وخصوصًا في الجنوب، يتطلّب من الدولة تحمّل مسؤولياتها الوطنية، مشددة على أن حصر السلاح بيد الجيش لا يعني نزع سلاح المقاومة بقدر ما يعني تولّي الدولة مسؤولية الدفاع عن الأرض والشعب، معتبرة أن هذا لا يُشكّل انكسارًا لأي مكون وطني.
وفي السياق، جددت الهيئة تمسكها بموقف رئيس التيار بوجوب حل مسألتي اللاجئين والنازحين تزامنًا مع ملف السلاح، لما لهذه القضايا من ترابط في إطار حماية لبنان وسيادته.
ووجّهت الهيئة انتقادًا لاذعًا إلى حزب “القوات اللبنانية”، متهمة إياه بـ”التهجّم على صلاحيات رئيس الجمهورية في التفاوض مع الخارج”، معتبرة أن القوات “تتمادى في ضرب الصلاحيات لأهداف انتخابية ضيقة، وتلعب لعبة مزدوجة بين السلطة والمعارضة، فيما هي شريك كامل في الحكومة ومسؤولة عن ملفات أساسية كملف النازحين، والودائع، والانفجار، والتدقيق، والكهرباء، والمياه، والسلاح”.
وحذّرت الهيئة من “الاستهداف السياسي الذي يتعرض له التيار الوطني الحر في أكثر من إدارة وملف”، مستنكرة ما وصفته بـ”الافتراء على كرامات الناس”، في إشارة إلى ملف كازينو لبنان، معتبرة أن “ما يتعرض له المدير رولان خوري هو محاولة للنيل من سمعته بسبب نظافته ورفضه فتح صندوق أسود داخل الكازينو”.
وعشية الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، سألت الهيئة عن مصير التحقيق و”سبب التأخير في إصدار القرار الظني”، داعية إلى كشف الحقيقة، محاكمة المسؤولين، ودفع التعويضات، وإعادة إعمار المرفق الاقتصادي الأساسي.
