فجعت عائلة الفنان زياد برجي بوفاة شقيقه محمد حسني البرجي (أبو ربيع)، الذي وُوري الثرى يوم الاثنين في روضة الشهيدين – بيروت، وسط أجواء من الحزن الكبير، وبمشاركة واسعة من نجوم الفن اللبناني والعربي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
لكن ما صدم المتابعين أكثر من الفقد، هو ما كشفه شقيقه ناصر برجي عن تفاصيل اللحظات الأخيرة، حيث وجّه اتهامات صريحة لـ”جهات طبية” بالتقصير والإهمال، معتبرًا أن وفاة محمد لم تكن طبيعية بل نتيجة لسوء المعالجة داخل المستشفى.
وفي تصريح لموقع “فوشيا”، قال ناصر:
“ما كان فيه شي. يلي صار مع خيي إهمال وتقصير. نزل على المستشفى من ورا كريزة بحص، وكان عم يضحك معنا بفيديو كول.”
وأوضح أن شقيقه دخل قسم الطوارئ قرابة الساعة 4:30 بعد الظهر، وبقي يتألم لأكثر من ثلاث ساعات دون خضوع لصورة طبية، بسبب اعتماد المستشفى على بروتوكول يقضي بانتظار نتائج فحص الدم الذي يستغرق ساعتين.
وتابع ناصر:
“أعطوه 3 إبر مورفين، وبعدها صار يبصق دم. ثم أعطوه 6 إبر أدرينالين، ففقع شريان الأبهر!”
مشيرًا إلى أن الطبيب الشرعي أكد وجود “تقصير وإهمال” في متابعة الحالة.
عقب الوفاة، أقيمت مراسم التشييع يوم الاثنين، وتلقّت العائلة التعازي في حسينية الرّضى في بيروت على مدى يومين، بحضور عدد كبير من الفنانين والأقارب والأصدقاء.
رحيل محمد حسني البرجي ترك حزنًا عميقًا في قلب عائلته ومحبيه، فيما يبقى السؤال الكبير مطروحًا:
هل سيتحرّك القضاء لمحاسبة المتسبّبين؟ أم أن الإهمال الطبي سيُضاف إلى سجلّ القهر في المستشفيات؟
