Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صوت الرصاص الذي لم ينكسر.. وداعاً آمال خليل 

    أبريل 23, 2026

    البيت الأبيض لا يعتبر احتجاز إيران سفينتين انتهاكا لوقف إطلاق النار

    أبريل 22, 2026

    موكب السفير البابوي يتوقف في مكان الاستهداف في الطيري

    أبريل 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • صوت الرصاص الذي لم ينكسر.. وداعاً آمال خليل 
    • البيت الأبيض لا يعتبر احتجاز إيران سفينتين انتهاكا لوقف إطلاق النار
    • موكب السفير البابوي يتوقف في مكان الاستهداف في الطيري
    • “كوني بخير يا آمال”.. مراسلة القطاع الغربي تواجه خطر الاستهداف المباشر/ زهراء سويد
    • شبكة الزهراني الإخبارية تدين محاولة اغتيال الزميلة آمال خليل وتدعو لمقاطعة لجان التآمر الدولية
    • مصادر بري لـ”النهار”: تدمير منازل الجنوب “جريمة حرب موصوفة”… أين وزارة الخارجية؟
    • تصريح صحفي لليونيفيل حول وفاة جندي حفظ سلام ثانٍ في حادث الغندورية
    • المفتي قبلان للرئيس عون: أعوّل على ضميرك الوطني وأتمنى أن تتجنّبوا السقوط بالخطيئة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»أخبار فنية»نجوى كرم: حارسة الميجانا والدلعونا والدبكة.. والأرشيف الحي لـ”البوب اللبناني”!
    أخبار فنية

    نجوى كرم: حارسة الميجانا والدلعونا والدبكة.. والأرشيف الحي لـ”البوب اللبناني”!

    شاركت نجوى كرم في بناء البوب اللبناني من خلال صوت جبلي ومسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، حاملة إرث الأغنية اللبنانية إلى مسارح العالم..
    znnبواسطة znnيوليو 22, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    نجوى كرم: حارسة الميجانا والدلعونا والدبكة.. والأرشيف الحي لـ”البوب اللبناني”!

     

    نور عز الدين ــ بيلبورد

    في عام 1995، وقفت نجوى كرم على مسرح قطر بعد أن أطلقت ألبومها الأخير “ما بسمحلك”. رغم أنها كانت في بداية مشوارها، إلا أن حضورها على هذا المسرح الكبير كان نقطة فاصلة، تحمل حنين التسعينيات وأجواء الحفلات التي كانت تتطلب من الفنان جهدًا وإتقانًا استثنائي. 

    وفي وقتٍ كانت فيه معظم المغنيات، لا سيما من لبنان، يحاولن اختراق المشهد الخليجي عبر الغناء بلهجته، وقفت نجوى بفستانها المزركش على مسرح يعجّ بالآلاف.

    أرفقت كل أغنية مع موال طويل، بصوتها الذي يمتلك خشونة محببة ولمعانًا جبليًّا، خاصة وأن وهذه الجماليات الجبلية تظهر في الأداء الحي حيث يتضح التحكم في النَفَس، والقدرة على القفلات الارتجالية التي تحتاج إلى تدريب أكاديمي وصوت غير مصطنع.

    لم يستطع الجمهور مقاومة الرقص على أنغام الميجانا والدلعونا التي كانت تقدمها بحيوية لا تخطئها لا الأذن ولا العين. رافقها عازف الأوكورديون في الوصلات؛ إضافة موسيقية طورتها نجوى لتدمج بين الفولكلور اللبناني ونبض البوب الحديث.  

    من مهرجانات جرش إلى قرطاج والقاهرة، سافرت نجوى كرم حاملةً إرث الأغنية اللبنانية، وكأنها توجه الزمن برسالة: لا تنسَ ألواننا. بصوتها الذي أعاد إحياء الميجانا والعتابا، أثبتت في التسعينيات أن هذا اللون قادر على العيش من جديد. كما  أثبتت أن البوب اللبناني قادر على الحفاظ على حضوره في ساحة تتنافس فيها اللهجات والأسواق المختلفة، من دون أن يذوب في موجاتها أو يتنازل عن هويته.

     منذ بداياتها، رفضت نجوى الغناء في المسارح الصغيرة أو أوتيلات السهر، مدركةً أن الصوت الذي تمتلكه، واللون الذي اختارته، يتطلبان مساحة جماهيرية أوسع. لم يكن في هذا الرفض انتقاص من تجارب فنية أخرى، بل وعي بحجم المشروع الذي تبنيه.

     

     

    صوت نسائي محمل بتجارب الأغنية الجبلية

    شكّل الصوت الجبلي عمود الأغنية اللبنانية منذ الأربعينيات، معتمدًا على الفلكلور ومحصورًا غالبًا بالأصوات الذكورية مثل وديع الصافي ونصري شمس الدين، مع استثناءات نسائية مثل فيروز وصباح اللواتي قدمن الميجانا والعتابا لكن لم يكن مشروعهن الأساسي. ومع تفكك مؤسسات الإنتاج في السبعينيات ودخول الحرب الأهلية، تراجعت مركزية الأغنية اللبنانية. في التسعينيات، برز “البوب اللبناني” مع نجوم مثل راغب علامة ونوال الزغبي، فقلّ الاهتمام بالصوت الجبلي الذي صار يُنظر إليه كقديم وغير ملائم لسوق الكاسيت والكليبات.

    جاء صوت نجوى كامتداد طبيعي لتجارب المغنيات اللواتي سبقنها، لكنها اتخذت من اللون الجبلي مشروعًا فنيًّا لها، حيث استوعبت ما قدمته الأصوات النسائية السابقة من مفردات وحضور، وطوّرته من ناحية التقنية والأداء والهوية. بل ولعلها حملت مشروع الأغنية اللبنانية على ظهرها وحيدةً بعد أن رفضت الغناء بغيرها من اللهجات. 

    في مقابلة أُجريت معها في بداياتها عام 1993، جلست نجوى كرم تستمع إلى شهادات عدد من كبار الموسيقيين الذين أثنوا على صوتها، من بينهم ملحم بركات وزكي ناصيف وإيلي شويري. طرحت عليها مقدمة البرنامج سؤالًا محوريًا عن تبنيها اللون الجبلي، مشيرة إلى أن هذا اللون كان في طريقه إلى الاندثار، فأجابتها: “معروفين أهل زحلة إذا بتقليلهم مرحبا بيقلك يا ميجانا ويا ميجانا. هيدا اللون اكتسبتو من بيئتي، شربتو وعشقتو.”

    بعدها بعشر سنوات، وقفت نجوى في الحوارية الغنائية “وكبرنا” أمام وديع الصافي، أحد أعمدة الأغنية الجبلية، ليقدما معًا شكل الموال الحواري الطويل الذي كاد أن يختفي من الساحة اللبنانية. مثلت هذه الوقفة تلاقي الأجيال، حيث أدت نجوى دور الابنة التي تعلّمت من وديع وأخذت من إرثه ما أرادت، لكنها كانت أيضًا من أعاده إلى الضوء، مانحة هذا اللون حضورًا جديدًا في زمن مختلف.

    من الموهبة إلى الاحتراف 

    عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، طلت نجوى كرم للمرة الأولى على التلفزيون في برنامج “ليالي لبنان”، الذي خُصص لاكتشاف المواهب الآتية من المناطق البعيدة، مع تركيز خاص على الغناء الشعبي. عرّفت بنفسها قائلة إنها من زحلة، المدينة التي حملت لهجتها ونبرتها معها إلى المسرح. قدمت اللون الفلكلوري الذي سيصبح لاحقًا بصمتها الفنية، وافتتحت بأداء موال “هيهات يابو الزلوف”، قبل أن تغني “بطّلت صوم وصلي” من الفلكلور. في نهاية الموسم 1983 – 1984، حصدت الميدالية الذهبية عن فئة الغناء البلدي، وكانت تلك بداية علاقة طويلة مع المسرح والموسيقى واللون الجبلي.

    بخلاف كثير من الفنانين الذين ينطلقون مباشرة بعد نيلهم الجوائز، اختارت نجوى أن تتأنى. قضت أربع سنوات في دراسة الموسيقى، منها سنتان في تعلم الصولفيج على يد زكي ناصيف في المعهد الموسيقي، وسنتان في العلوم الفنية الشرقية مع الموسيقار فؤاد عواد، كما تعلمت العزف على البيانو والعود. 

    في ألبومها الثاني “شمس الأغنية” سنة 1991، الذي حمل عنوانه اللقب الذي التصق بها حتى اليوم، بدا مشروع نجوى كرم ناضجًا ومتماسكًا فنيًا. اعتمد هذا المشروع على ثلاث ركائز أساسية: دراستها الأكاديمية للموسيقى، صوتها القوي والمشبّع بالجماليات الجبلية، والفولكلور اللبناني الذي شكّل قاعدة انطلقت منها لتدمج بينه وبين تأثيرات البوب. وبهذا كانت من أوائل الفنانين الذين طوروا هذا اللون وواكبوا عبره التحوّلات التقنية والجمالية في الموسيقى العربية.

    نجمة البوب اللبناني في التسعينيات والألفية

    كان لاختيار الشعراء والملحنين دور حاسم في بناء هوية نجوى كرم الفنية، ويبرز بينهم عماد شمس الدين الذي كتب ولحّن لها مجموعة من أهم أغانيها، وكان شريكًا أساسيًا في تطوير لونها الغنائي. لعب دورًا محوريًا في ألبومات مفصلية مثل “ندمانة”، الذي كتب ولحن جميع أغانيه، من بينها “عاشقة” التي شكلت إحدى أنجح أغنيات صيف 2001. كما ارتبط اسمها بتعاون طويل الأمد مع الملحن أنطوان الشعك، الذي رافقها منذ التسعينيات وأسهم في صياغة العديد من ألحانها التي جمعت بين قوة الأداء وروح البوب اللبناني.

     مع بداية الألفية ربحت نجوى كرم رهانها على اللون الجبلي وأغنية البوب المطعمة بالفلكلور ببصمتها الخاصة، وصارت ألبوماتها المنتظرة تصدر مع بداية الصيف، لتصبح كل أغنية منها جزءًا من ذاكرة الرحلات والسهرات والأعراس. ألبوماتها، التي صدرت تباعًا كل سنة من “عيون قلبي” عام 2000 مرورًا بـ “سحرني” 2003 وحتى “هيدا حكي” عام 2007، شكلت أرشيفها الحي حتى اليوم، ويمكن القول إنها أرست الإيقاع الذي دارت حوله صناعة البوب اللبناني في تلك المرحلة. 

    توالت ألبوماتها خلال العقد الثاني من الألفية، مع “مافي نوم” في 2011، و”مني إلك” في 2017، و”كاريزما” في 2023. حافظت فيها جميعها على تنوع بين البوب اللبناني، ولمسات الغناء الفلكلوري، وإيقاعات الدبكة التي لا تغيب في أغانيها. فكانت مثلًا أبرز هيتاتها عبر الأعوام الماضية أغنية “ملعون أبو العشق”، التي تجاوزت حتى اليوم 270 مليون مشاهدة على يوتيوب وحده. أغلقت حينها نجوى كرم شارع الحمرا في بيروت لساعات لتصوير الفيديو الرسمي للأغنية، فعُقدت حلقات الدبكة وسط تجمهر الناس والسيارات، الذين شاركوها الغناء والرقص. 

    رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها صناعة الموسيقى العربية خلال العقود الثلاثة الأخيرة، بقيت نجوى كرم محافظة على هوية الأغنية اللبنانية، مقدّمةً نموذجًا لفنانة تعرف كيف تطور صوتها وأدواتها من دون أن تتنازل عن جذورها. بين الميجانا والبوب، استطاعت أن تبني أرشيفًا موسيقيًا متماسكًا، وأن تظلّ حاضرة على أكبر المسارح في العالم. اليوم، لا يمكن الحديث عن البوب اللبناني من دون التوقف عند مشروعها الذي أصبح مرجعًا لجيل كامل، وصوتًا يستمر في حمل ذاكرة لبنان الفنية إلى المستقبل.

    مقال ضمن سلسلة “ملوك البوب في العالم العربي” التي تحتفي بأسماء من مصر والخليج، ومن بلاد الشام والعراق والمغرب الكبير، حافظوا على نشاطهم الفني طوال أربعة عقود، ونسترجع مع القارئ مشاهد بارزة في مسيرتهم المهنية.

    الدلعونا الفن اللبناني الميجانا شمس الٲغنية اللبنانية نجوﯼ كرم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    شائعة الوفاة تُحسم.. هاني شاكر لا يزال على أجهزة التنفس!

    أبريل 21, 2026

    الدراما الخليجية تبكي حياة الفهد.. نهاية مسيرة أسطورية!

    أبريل 21, 2026

    تطورات متسارعة ومقلقة.. ما آخر مستجدات وضع الفنان هاني شاكر؟

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    خاص ZNN

    صوت الرصاص الذي لم ينكسر.. وداعاً آمال خليل 

    بواسطة znnأبريل 23, 20260

    صوت الرصاص الذي لم ينكسر.. وداعاً آمال خليل  لم تكن مجرد مراسلة تنقل الخبر، بل…

    البيت الأبيض لا يعتبر احتجاز إيران سفينتين انتهاكا لوقف إطلاق النار

    أبريل 22, 2026

    موكب السفير البابوي يتوقف في مكان الاستهداف في الطيري

    أبريل 22, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة