حلوة… حتى بالوجع/ لارا سليمان نون
ما كبرتي يا فيروز… كبر شوقنا إلك.
ما خَتيرتي يا فيروز… خَتيرت النطرة بهالبيت العتيق.
ما دبلتي يا فيروز… دبل فينا الوجع مع كل فراق.
ما انطفى وهجك يا فيروز… هالطلة، مع هالدانتيل الأسود المغطّي شعرك، وهج سرمديّ أبديّ.
راقية… في لحظات الألم.
أيقونة… تحت الصليب.
صلبة… تحت مسامير الرومان.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في وداعك يا زياد، نتأمّل رحماً حملك في الأحشاء،
ونقول: “سلامٌ لرحم أنجب صوتاً صار وطناً، وحلماً، وأسطورة…
سلامٌ لرحمٍ أنجب خلوداً… بمنتهى الجمال”.
ومنكِ يا فيروز، تعلّمنا أن الصمت صلاة،
وأن الوجع إذا غنّى… صار وطن.
