ليست مجرد مشاركة جديدة في مهرجان قرطاج الدولي، بل هي فصل آخر في مسيرة أسطورية تكتبها “شمس الأغنية اللبنانية” نجوى كرم على مسرح قرطاج العريق، حيث تُتوَّج هذا العام بلقب “الأكثر طلباً” بعد أن نفدت بطاقاتها في وقت قياسي، ما دفع إدارة المهرجان إلى إضافة مقاعد جديدة أكثر من مرة، ورغم ذلك، رُفِع مجدداً شعار “سولد أوت”.
حفلة كرم المقبلة تُعتبر العاشرة ضمن فعاليات مهرجان قرطاج، والحادية عشرة إجمالاً على صرح المسرح التاريخي، في رصيد يجعلها الفنانة غير التونسية الأكثر حضوراً في تاريخ قرطاج.
البداية كانت عام 1992، عندما وقفت للمرة الأولى على هذا المسرح، مقدّمة ثلاث إطلالات في ليلة واحدة، في سابقة نادرة لم تتكرّر. بعدها توالت النجاحات مع حفلتين متتاليتين في يومين متتابعين عام 1997، ثم حفلة عام 1998، لتُكرّر المشهد ذاته في 2000 بحفلتين متتاليتين أيضاً.
وفي السنوات التالية، استمرّت العلاقة الوطيدة مع المسرح التونسي، مع حفلات ناجحة في 2004، 2008، 2012 و2016، ما جعل من نجوى كرم رمزاً ثابتاً في روزنامة قرطاج، وجسر عشق متواصل بين الجمهور التونسي وصوتها الآسر.
دورة 2025 لن تكون مجرّد محطة عابرة، بل موعداً جديداً مع التاريخ، حيث ينتظر عشّاق كرم سهرة توصف منذ الآن بأنها3 واحدة من الأضخم جماهيرياً والأكثر وهجاً.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
