سيدة أميركية نافذة تتهم برَاك بدعم الجهاديين في سوريا… والدبلوماسية الأميركية في مأزق
- اتهام صادم من شخصية أميركية رفيعة يطال الدبلوماسي الأميركي برَاك، بسبب مواقفه الداعمة للجماعات الجهادية في سوريا، ما يضع مستقبله السياسي والدبلوماسي على المحك.
لا دخان من دون نار، هذا ما تؤكده العاصفة السياسية التي فجّرتها الناشطة الجمهورية اليمينية والإعلامية المعروفة لورا لومر ضد توم براك، المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، والتي تطالب علنًا بإقالته، مشككة في ولائه ومتهمِةً إياه بـ”تمكين الجهاديين وتقويض القيم الأميركية”.
وفي سلسلة تغريدات مثيرة للجدل على منصة “إكس”، شنّت لومر هجومًا لاذعًا على براك، واصفة تعيينه بأنه “كارثي”، مشيرة إلى أنه يفتقر إلى المؤهلات الأمنية والدبلوماسية اللازمة، ويتبنى سياسات تصب في مصلحة “جهات إسلامية متطرفة” على حساب الأمن القومي الأميركي. كما انتقدت تقاربه مع تركيا وجماعة “الإخوان المسلمين”، متهمة إياه بـ”خيانة حلفاء أميركا”، وعلى رأسهم إسرائيل.

الجدل تصاعد بعد تردد أنباء عن استبعاده من متابعة الملف اللبناني، خاصة مع قرب تسلّم السفير الأميركي الجديد “فوق العادة”، مايكل عيسى، الذي يُعد مقرّبًا جدًا من الرئيس دونالد ترمب، ومن المتوقع أن يتولى الإشراف المباشر على هذا الملف، ما يعني فعليًا نهاية دور براك في بيروت.
وزارة الخارجية الأميركية نفت وجود خطط لاستبعاده من ملف لبنان، لكنها لم تتطرق إلى مهمته في سوريا، ما ترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات بشأن مصيره.
لومر دعت إلى إقالته الفورية، والتحقيق في نشاطاته السابقة تحت قانون تسجيل العملاء الأجانب، داعية إلى “تطهير الإدارات الأميركية من أمثاله”، على حد تعبيرها، مضيفة أن علاقات براك وتمويله لا تؤهله لتنفيذ سياسة أميركية واضحة في منطقة مضطربة كسوريا.
في خلفية المشهد، تشير تقارير صحافية إلى أن من سبقت لومر إلى مهاجمتهم علنًا داخل إدارة ترمب، تم إقصاؤهم لاحقًا، ما يزيد من احتمالات أن مصير براك الدبلوماسي بات فعليًا على المحك.
