أثارت التشكيلات القضائية الأخيرة إشكالًا سياسيًا جديدًا بين وزير العدل الكتائبي عادل نصار ورئيس لجنة الإدارة والعدل النيابية النائب عن “القوات اللبنانية” جورج عدوان. فقد عبّر عدوان في مجالسه عن رفضه لهذه التعيينات، معتبرًا أن الوزير نصار لم يلبِّ أيًّا من طلبات “القوات” ولم يمنحهم أي منصب، وخصوصًا في جبل لبنان، مشيرًا إلى أن حزب الكتائب يسعى لإقصاء “القوات” حيثما أمكن، وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، وفق ما نقلته صحيفة “الأخبار”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
“جورج عدوان يتهم عادل نصار بإقصاء «القوات» بالتنسيق مع الرئيس… والجسم القضائي مصدوم من إعادة تعيين قاضٍ أدين بالمسّ بشرف القضاء”
وفي سياق موازٍ، فوجئ الجسم القضائي بخطوة غير متوقعة تمثّلت بنقل القاضي وليد المعلّم إلى مركز مستشار إضافي لدى جميع غرف محكمة الاستئناف في جبل لبنان، بعد سنوات من ابتعاده عن العمل القضائي عقب محاكمته أمام المجلس التأديبي للقضاة في بيروت. وكانت العقوبة قد قضت حينها بكسر رتبته ثلاث درجات لإدانته بـ”المسّ بشرف القضاء”، فيما بُرّئ من تهمة تقاضي رشى عندما كان يشغل منصب محامٍ عام استئنافي في جبل لبنان.
عودة قاضٍ مُدان تثير صدمة في الجسم القضائي
وتشير المعلومات إلى أن القاضي المعلّم كان قد تقدّم باستقالته من سلك القضاء قبل خمس سنوات، من دون البت بها رسميًا، رغم تداول أنباء عن توقيع مرسوم قبول الاستقالة. غير أنّ تدخلًا من قبل إحدى المرجعيات حال دون نشر المرسوم وصدوره رسميًا، ما سمح بعودته المفاجئة إلى موقعه الجديد، الأمر الذي أثار استغرابًا واسعًا داخل الأوساط القضائية.
