إهدن – زغرتا تطلق الاتحاد المسيحي الإهدني: وحدة وتضامن لخدمة الإنسان والكنيسة
نظمت رعية إهدن – زغرتا لقاءً أخوياً بعنوان: “الوحدة والتضامن: طريقنا نحو مجتمع إهدني قوي”، في قاعة كنيسة مار شربل – إهدن، لمناسبة إطلاق “الاتحاد المسيحي الإهدني”، بمشاركة فعاليات سياسية ودينية، ورهبان وراهبات تجمع الإكليروس الإهدني، إلى جانب ممثلين عن الجمعيات والحركات الرسولية والأخويات وحشد من المؤمنين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
افتتح اللقاء بالصلاة مع مرافقة موسيقية أدتها ماريان بشارة، تلاه النشيد الوطني ونشيد رعية إهدن – زغرتا، ثم كلمة ترحيبية ألقتها الإعلامية ماريان دحدح.
ويهدف “الاتحاد المسيحي الإهدني” إلى توسيع قاعدة أعضائه لتشمل الكهنة والرهبان والعلمانيين المؤهلين لخدمة الكنيسة والمجتمع، عبر تعزيز التعارف بين أبناء إهدن في لبنان والانتشار، دعم المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية، تشجيع الدعوات الكهنوتية والرهبانية، حماية البيئة وصون التراث، وتنظيم لقاءات ومؤتمرات دورية تعزز الانتماء والعيش المشترك.
المطران جوزيف نفاع شدد في كلمته على أن الاتحاد الجديد يشكل امتداداً لاتحاد الإكليروس الإهدني، ويؤسس لشراكة حقيقية بين المكرّسين والعلمانيين، مؤكداً أن “الكنيسة ليست حجارة صامتة، بل جماعة مؤمنين متحدة على قلب واحد”.
من جهته، وصف رئيس بلدية زغرتا – إهدن بيار دويهي الاتحاد بأنه “محطة مفصلية في تاريخ إهدن”، داعياً إلى التضامن لمواجهة غياب الدولة وتقصير مؤسساتها. فيما تناول الأديب محسن يمين الدور الكهنوتي للرهبان والراهبات في خدمة المجتمع، مع إبراز إنجازاتهم الروحية والاجتماعية والتربوية.
أما جايمس دحدح، ممثلاً جمعية “بطل لبنان يوسف بك كرم” في سيدني، فأكد أن الاتحاد “يقوي عظام الوطن في لبنان والانتشار”، عارضاً نشاطات الجمعية في أستراليا. فيما جدد المونسنيور اسطفان فرنجية التزام الاتحاد بدعم قضية تطويب البطريرك الدويهي، مشيداً بالوجوه الإهدنية التي ترفع اسم المنطقة في لبنان والعالم.
تخلل اللقاء عرض وثائقيات وشهادات حيّة، واختتم بمأدبة غذاء جسّدت روح الضيافة الإهدنية الأصيلة. وقد شكل هذا الحدث خطوة جديدة نحو تعزيز الوحدة بين أبناء إهدن – زغرتا في الوطن والمهجر، والتأكيد على أن التضامن والعمل المشترك هما السبيل للحفاظ على الإرث الروحي والاجتماعي للأجيال القادمة.
