تصريح المعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” حسين الخليل يحمل عدة رسائل سياسية واضحة ومباشرة يمكن تلخيصها كالتالي:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
-
رسالة إلى الداخل اللبناني (الحكومة والقوى السياسية):
-
اتهام مباشر للحكومة باتخاذ “قرارات خطيئة” استجابة للضغط الأميركي.
-
تحذير من الانجرار وراء ما يصفه بـ”الأفخاخ القاتلة” التي تهدف إلى ضرب العلاقة بين الجيش والمقاومة.
-
رفض تفسير اتفاق الطائف بشكل يخدم أجندة نزع سلاح “حزب الله”، والتشديد على أن الطائف يكرّس حق المقاومة.
-
-
رسالة إلى الجيش اللبناني:
-
تأكيد أن الحزب يعتبر الجيش “مؤسسة وطنية شريفة”، لكن هناك قلق من محاولة الأميركيين زجه في مواجهة المقاومة.
-
دعوة صريحة لقيادة الجيش لعدم الانجرار إلى الفتنة الداخلية.
-
-
رسالة إلى الولايات المتحدة والغرب:
-
اتهام واشنطن بمحاولة تحويل لبنان إلى “مستعمرة أميركية – إسرائيلية”.
-
إبراز التراجع الأميركي عن الاتفاقيات السابقة (تشرين 2024) والتنصل من أي التزامات تجاه لبنان.
-
وصف الوفود الأميركية المتعاقبة بأنها أداة لفرض الإملاءات وتغطية الاعتداءات الإسرائيلية.
-
-
رسالة إلى الرأي العام اللبناني والعربي:
-
تصوير الصراع على أنه بين مشروع استسلام وتطبيع تقوده أميركا، وبين مشروع صمود ومقاومة.
-
التحذير من خطر انزلاق لبنان إلى حرب أهلية جديدة إذا استمرت الضغوط الخارجية وسياسات الحكومة.
-
-
رسالة إلى رئاسة الجمهورية:
-
تحميل الرئيس مسؤولية لعب دور حاسم في “وقف الانبطاح” و”حماية استقلال لبنان”.
-
دعوة إلى إعادة النظر في مسار التعاطي مع الموفدين الدوليين والإقليميين.
-
