أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ألمه الشديد لاستشهاد ضابط ومعاون أول وجرح جندي في الجيش مساء اليوم، نتيجة انفجار مسيّرة إسرائيلية سقطت في منطقة رأس الناقورة في القطاع الغربي من الجنوب، وذلك خلال الكشف عليها.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وقال الرئيس عون بعد اطلاعه من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على تفاصيل الحادث المؤلم:
“إن الجيش يدفع مرة أخرى بالدم ثمن المحافظة على الاستقرار في الجنوب، وهذا هو الحادث الرابع الذي يستشهد فيه عسكريون منذ بدء انتشار الجيش في منطقة جنوبي الليطاني. وقد تزامن الحادث مع تمديد مجلس الأمن للقوات الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل”، ودعوة المجتمع الدولي إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية”.
وقدم الرئيس عون تعازيه بالشهيدين لقائد الجيش والمؤسسة العسكرية، سائلاً لهما الرحمة ولذويهما الصبر والسلوان، متمنياً الشفاء العاجل للجندي الجريح.
بدوره، أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اتصالاً بوزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، معزياً بـ”الشهيدين اللذين سقطا في الجنوب”، ومعبّراً عن “تضامن الحكومة الكامل مع المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً ورتباء وأفراداً”. وأكد سلام أن “لبنان، دولة وشعباً، ينحني إجلالاً أمام تضحيات أبطاله، فالجيش هو صمام الأمان، وحصن السيادة، وسند الوحدة الوطنية”.
من جهته، علّق النائب ينال صلح على استهداف الجيش قائلاً:
“الرحمة لشهداء الجيش اللبناني الأبطال، وبالشفاء العاجل للجرحى الذين استهدفهم العدو الإسرائيلي اليوم. وأسأل السياديين والحكومة ورئاسة الجمهورية: ما هو موقفكم من استهداف جيشنا وضباطنا ورتبائنا؟ أليس هذا اعتداءً سافراً على لبنان كله؟! آن الأوان أن تعودوا إلى لبنانيتكم، وأن تكفوا عن الانبطاح والرضوخ للمطالب الأميركية ـ الإسرائيلية. وحدها معادلة الجيش والشعب والمقاومة كانت وستبقى الضمانة الحقيقية لحماية لبنان وأرضه وسيادته وكرامته”.
