تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى استحقاقين أساسيين: الأول كلمة الرئيس نبيه بري يوم الأحد في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، والثاني جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة المقبل. وبين المحطتين، تُكثَّف الاتصالات السياسية من مختلف الأطراف، ولا سيما من جانب حزب الله، قبل انعقاد الجلسة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ووفق المعلومات، فإن التوجهات الحكومية في جلسة الجمعة، وبعيداً عن ورقة باراك، ستنطلق من التزام صريح بالبيان الوزاري، خطاب القسم، واتفاق الطائف. وعلى أساس هذه الثوابت، سيُناقش مجلس الوزراء مسألة حصرية السلاح وخطة الجيش اللبناني.
أما كلمة الرئيس بري الأحد، والتي وُصفت بـ”المفصلية”، فهي ستتضمن دعوة مفتوحة إلى الحوار بين جميع القوى من دون استثناء، ووضع الوقائع والتناقضات على الطاولة انطلاقاً من الثوابت الوطنية التي تشكّل القاسم المشترك، فيما تأتي التنازلات في مرتبة لاحقة.
وتشير المعلومات إلى أنّ ثوابت رئيس المجلس ستنطلق من الجنوب ورفض أي مساس بأرضه أو بالمنطقة الاقتصادية، مع دعوة إلى ترسيم الحدود، وتفعيل إعادة الإعمار من دون تقسيم أو مناطق عازلة. كما سيشدد بري على أن الوحدة الداخلية تتقدّم على أي رهانات خارجية، وأن الجيش اللبناني يبقى الضمانة الوحيدة للاستقرار والسيادة، في التزام واضح بتعاليم الإمام المغيّب السيد موسى الصدر.
كلمة بري ستتضمن أيضاً موقفاً حاسماً بضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية، والحصول على تعهد دولي من الدول الراعية لاتفاقية وقف إطلاق النار، إلى جانب التمسك ببعد لبنان العربي في رسالة مزدوجة الاتجاه: محلية وخارجية.
