ذكرى الإمام الصدر: التعايش والوحدة الوطنية رسالة مستمرة من قيادات لبنان/ المهندس سيروب كيزيريان
تحلّ ذكرى تغييب الإمام المغيّب السيد موسى الصدر لتذكّرنا بوصيته الكبرى: أن التعايش الإسلامي–المسيحي ثروة يجب التمسك بها، وأن لبنان لا يُبنى إلا على أسس الوحدة والشراكة الوطنية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
اليوم، نجد في التعاون الوثيق بين فخامة الرئيس العماد جوزاف عون ودولة الرئيس نبيه بري امتدادًا عمليًا لهذا النهج، حيث يلتقيان على هدف واحد هو صون الاستقرار وحماية السلم الأهلي. هذا التعاون يعكس وعيًا عميقًا بحساسية المرحلة، وإدراكًا بأن التلاقي بين القيادات يشكّل حجر الأساس لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
لقد حمل الرئيس نبيه بري على مدى عقود إرث الإمام الصدر، فكان الصوت الداعي إلى الحوار وجمع الصفوف. واليوم، يشكّل تقاطعه مع فخامة الرئيس العماد جوزاف عون تأكيدًا على أن المصلحة الوطنية العليا تبقى فوق كل اعتبار، وأن وحدة الموقف السياسي هي الرد الأمثل على الأزمات.
وفوق ذلك، فنحن أبناء الجنوب لنا الحظ الأكبر بوجود رئيسين من هذه الأرض الطيبة، حملا همومها ورفعا صوتها، فكان حضورهما في مواقع القرار ضمانة إضافية لتعزيز وحدة الوطن بأسره.
ونحن كمواطنين من الجنوب، سوف نترجم هذا التعاون بين الرئيسين على الأرض عبر تعزيز ثقافة الانفتاح، وتقدير الاختلافات، والتمسك بروح التكاتف بين بعضنا البعض، أوفياء لرسالة الإمام الصدر ونهج القادة الذين وضعوا لبنان أولًا.
