ظهرت يافطة في شارع نقابة الأطباء بطرابلس كتب عليها: “حقك عليي يا NANA”, وسط تباين بين من اعتبرها مبادرة رومانسية ومن رأى أنها إذلال للرجل، حيث كتب أحد الناشطين: بتروح وحدة، بتجي عشرة.. وين رجوليتك؟
ويبقى السؤال العاطفي الأبرز: هل سيحن قلب NANA ويستجيب، أم ستكون مثل نسرين التي لم تعد إلى إبراهيم رغم كل محاولاته؟
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
