الراعي: لن يقوم لبنان بالإنشغال بالصغائر بل بالعودة إلى الجوهر أي العيش المشترك
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، يعاونه عدد من المطارنة والكهنة، في حضور حشد من المؤمنين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي عظته، توقف عند إنجيل مريم ومرتا، مؤكداً أن “الحياة المسيحية تقوم على الإصغاء إلى كلمة الله أولاً، ثم على الخدمة والعمل”، مشدداً على أن “الإصغاء لله هو أساس كل خدمة، وبدونه تتحول الأعمال إلى اضطراب”.
وانتقل الراعي إلى الشأن الوطني، فدعا المسؤولين السياسيين إلى وضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل اعتبار، والعمل لبناء دولة تقوم على الحق والعدالة، تحفظ الأرض والهوية وتضع الخير العام قبل المصالح الخاصة، معتبراً أن “لبنان يشبه اليوم بيت عنيا المثقل بالهموم والأزمات، وهو بأمسّ الحاجة إلى قادة يعملون بضمير حيّ ويثبتون على الأساسيات”.
وأكد أن “اللبنانيين بحاجة إلى التمسك بالعيش المشترك والكرامة الإنسانية والحرية والمساواة تحت سقف القانون”، معتبراً أن ذلك هو “النصيب الأفضل الذي لا يجوز أن يُنتزع من لبنان”، محذراً من أن خسارته ستفقد الوطن معناه ووجوده.
وختم بالدعوة إلى الصلاة من أجل أن يلهم الله القادة والشعب معاً حسن التوازن بين التأمل والعمل، وبين الإصغاء إلى كلام الله وخدمة الإنسان، “ليستعيد لبنان سلامه المفقود”.
