في وقتٍ يمعن فيه الاحتلال الإسرائيلي بآلة قتله وتدميره ضد القرى والبلدات الجنوبية، يصرّ أبناء الجنوب على كتابة فصولٍ جديدة من ملحمة الصمود والإرادة. فلم تكن حفلات تخريج الطلاب في مدارس الجنوب هذا العام مجرد مناسبة تربوية تقليدية لرفع القبعات، بل تحولت إلى تظاهرات وطنية عارمة لتعزيز حب الانتماء للأرض، ومنابر للإشادة بتضحيات المقاومين الأبطال، وفرصة استثنائية لتلاحم الأهالي في مشهد يفيض بالعزة والوفاء.

من مجمع التحرير.. صرخة العلم بوجه الحصار
البداية كانت من بلدة السلطانية، وتحديداً من “مجمع التحرير” الرابض على تخوم قضاء بنت جبيل الصامد؛ حيث أقامت “مؤسسات أمل التربوية” حفلها السنوي الحاشد لتكريم باقة من الطلاب الناجحين. الاحتفال الذي ضاقت به المدرجات، شهد حضوراً أهلياً حاشداً، أكد فيه المتحدثون أن سلاح القلم والشهادة المدرسية لا يقلّان أهمية عن سلاح المقاومة في الذود عن كرامة هذا الوطن وأرضه.
البداية كانت من بلدة السلطانية، وتحديداً من “مجمع التحرير” الرابض على تخوم قضاء بنت جبيل الصامد؛ حيث أقامت “مؤسسات أمل التربوية” حفلها السنوي الحاشد لتكريم باقة من الطلاب الناجحين. الاحتفال الذي ضاقت به المدرجات، شهد حضوراً أهلياً حاشداً، أكد فيه المتحدثون أن سلاح القلم والشهادة المدرسية لا يقلّان أهمية عن سلاح المقاومة في الذود عن كرامة هذا الوطن وأرضه.

البازورية.. شهادة العِلم تلتقي بشهادة الدم
وعلى مقربة من بلدتي المنصوري ومجدلزون، اللتين تذوقان يومياً مرارة الاعتداءات، لَبست بلدة البازورية ثوب الفخر؛ حيث نظمت “ثانوية أجيال المستقبل” حفل تكريمها الذي حمل طابعاً وجدانياً خاصاً. تميز الحفل بالاحتفاء الخاص بشهيد الثانوية الطاهر “علي سرور”، الذي اختلطت ملامح نجاحه الأكاديمي بنور شهادته المباركة. وفي مشهد يترجم حقد الاحتلال وخوفه من إرادة الحياة، ما إن انتهت مراسم الحفل حتى شنّت طائرات العدو غارات جوية متتالية على منطقة “البرج الشمالي” المحاذية مباشرة للبازورية، في محاولة يائسة لترهيب الأهالي، دون أن تنال من عزيمتهم.
وعلى مقربة من بلدتي المنصوري ومجدلزون، اللتين تذوقان يومياً مرارة الاعتداءات، لَبست بلدة البازورية ثوب الفخر؛ حيث نظمت “ثانوية أجيال المستقبل” حفل تكريمها الذي حمل طابعاً وجدانياً خاصاً. تميز الحفل بالاحتفاء الخاص بشهيد الثانوية الطاهر “علي سرور”، الذي اختلطت ملامح نجاحه الأكاديمي بنور شهادته المباركة. وفي مشهد يترجم حقد الاحتلال وخوفه من إرادة الحياة، ما إن انتهت مراسم الحفل حتى شنّت طائرات العدو غارات جوية متتالية على منطقة “البرج الشمالي” المحاذية مباشرة للبازورية، في محاولة يائسة لترهيب الأهالي، دون أن تنال من عزيمتهم.

عدلون.. الوفاء الجامع على ساحل الجنوب
ساحل الجنوب لم يكن بعيداً عن نبض القرى الحدودية؛ ففي ثانوية عدلون الرسمية، تجدد الموعد مع التميز؛ حيث اعتادت الثانوية أن تحوّل تكريم طلابها إلى مهرجان وطني جامع. وجرى الحفل بحضور حاشد من الفعاليات التربوية والسياسية والأهالي، في لوحة تليق بتضحيات الطلاب المكرّمين وأولياء أمورهم الذين سهروا وبذلوا الغالي والنفيس في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
ساحل الجنوب لم يكن بعيداً عن نبض القرى الحدودية؛ ففي ثانوية عدلون الرسمية، تجدد الموعد مع التميز؛ حيث اعتادت الثانوية أن تحوّل تكريم طلابها إلى مهرجان وطني جامع. وجرى الحفل بحضور حاشد من الفعاليات التربوية والسياسية والأهالي، في لوحة تليق بتضحيات الطلاب المكرّمين وأولياء أمورهم الذين سهروا وبذلوا الغالي والنفيس في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
تأتي هذه الاحتفالات التربوية المتعاقبة لتعيد رسم مشهد الصمود والفرح في أبهى صوره، ولتكون بمثابة تحية وفاء دمشقية من جيل المستقبل إلى الدماء الزكية التي سقطت على أرض الجنوب الطاهرة دفاعاً عن لبنان وحريته.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
