المقداد: لا بحث في سلاح المقاومة قبل الانسحاب وعودة الأسرى والإعمار ووقف الاعتداءات
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد خلال احتفال تأبيني في بلدة السعيدة – البقاع، أنّ وزراء الثنائي الشيعي خرجوا من جلسة الحكومة في 5 أيلول “قبل أن يعرض قائد الجيش خطته، لأننا لم نعترف أساسًا بالقرار الذي اتخذ في جلسة 5 آب، وهو قرار باطل، وأي باطل لا يُبنى عليه”.
وشدد المقداد على أنّه “لا يمكن الحديث عن سلاح المقاومة أو استراتيجية دفاعية إلا بعد تحقق أربعة شروط أساسية: الانسحاب الإسرائيلي الكامل، عودة الأسرى، البدء بالإعمار، ووقف الاعتداءات“، مضيفًا: “عندها فقط نجلس كلبنانيين لنتفق على استراتيجية دفاعية لحماية البلد”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واعتبر المقداد أنّ “وجود لبنان ككل، وليس فقط وجود الطائفة الشيعية، بات في خطر، وأي فرصة تعطى للعدو الإسرائيلي سينقض من الشمال والشرق والجنوب والغرب”، مشيرًا إلى أنّ “نتنياهو يطرح مشروع إسرائيل الكبرى ضمن خطة قديمة عمرها أكثر من 120 عامًا، لكن هيهات أن يتحقق هذا الحلم، فالمقاومة ما زالت قوية ومتمسكة بعقيدتها وفكرها مهما كانت التضحيات”.
وختم بالقول: “المقاومة مستمرة وباقية طالما هناك نبض حي في دمائنا وأجسادنا وعقولنا”.
