Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الإمام الصدر… واغتيالُ القضيّة/ د. نسيب حطيط
    مقالات

    الإمام الصدر… واغتيالُ القضيّة/ د. نسيب حطيط

    نسيب حطيطبواسطة نسيب حطيطسبتمبر 21, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الإمام الصدر… واغتيالُ القضيّة

    كتب الدكتور نسيب حطيط

    بعد 47 عامًا على جريمة اختطاف الإمام الصدر وأخويه في ليبيا، تستمر الحرب عليه وعلى عائلته، في محاولة طمس قضيته وإغلاقها سريًّا ودون ضجيج، ومن دون الوصول إلى كشف الحقيقة أو نتائجها أو مصير الإمام — مهما كانت النتائج — وفق المعطى الجنائي والقانوني.

    لا تزال الحرب النفسية ضد عائلة الإمام وأهله ومحبيه مشتعلة من كل الجهات: أعداءٌ يسعون لطمس القضية وتحريفها، وانتهازيون ووصوليون وتجار يحاولون الاسترزاق منها، وآخرون يطمحون إلى مكاسب سياسية أو إلى ثارات قديمة متعدِّدة الجنسيات.

    يتعرّض الإمام الصدر وقضيّته وعائلته لهجوم مباشر من السلطة السياسية اللبنانية عبر “وزير العدل”، الذي حسم مسألة إصدار المدّعِي العام قرار إخلاء نجل الرئيس معمر القذافي دون تقديم أي أسباب أو مبرّرات، ومع تعنّت عائلة القذافي ورفضها تقديم أي مستند أو توضيح أو معلومة حول مصير الإمام وأخويه، مع أنّها تملك هذه المعلومات حكمًا — سواء بالمعطى الشخصي أو عبر مسؤولين وضباط كانوا يعملون مع والدهم القذافي.

    يشنّ وزير العدل هجومه لاعتقاده، كما الآخرين، أن الطائفة الشيعية مهزومة ومخلّعة الأبواب والنوافذ، ويتعامل معها على أنها “الطائفة الأرملة” التي تعيش حالة ارتباك وتشتّت، ويمكن لكل من له دين أو ثأر أو خصومة مع هذه الطائفة أن يغزو “بيدرها” ويغتصب قرارها ويأخذ ما يستطيع من غنائم، ويصيبها بجراح تدفع بعضًا في لبنان لمساعدة عائلة القذافي — ولا نعلم ما هي الأثمان لتهريب وإطلاق سراح “هنيبعل” باقتناص اللحظة الذهبية قبل أن تستيقظ الطائفة وتعود لحراسة بيدرها الذي يتقاتل عليه الأعداء والخصوم لسرقته ونهبه.

    تتعرض الطائفة لحرب هتكٍ واغتيال لرموزها على مستوى القادة والعقيدة، ومحاولة شيطنتها وإظهارها طائفة منبوذة ومحاصرة لا تستطيع المواجهة أو المقاومة، ويمكن إثخانها بالجراح أكثر. فتارة يُعترض البعض على بث صورة أحد رموزها ولو لدقائق، وآخرون يعملون خلاف القانون لتهريب سجين مدّعى عليه، وآخرون يتطاولون على العقيدة.

    إن إغلاق قضية الإمام الصدر دون كشف حقيقتها — سواء استشهادًا أو سجناً أو حتى احتمال كونه لا يزال حيًا — هو اغتيال جديد للإمام وللطائفة، ولـ”الأبّ الروحي والميداني” للمشروع النهضوي المقاوم للشيعة في لبنان. وأي إنسان يتواطأ أو يساهم أو يضغط بشكل مباشر أو غير مباشر لإطلاق سراح القذافي دون مقابل (معلومات ووثائق تفيد قضية الإمام الصدر) سيكون شريكًا في اختطاف الإمام بمفعولٍ رجعي ومع سبق الإصرار، ولو حاول تبرئة نفسه بمبررات كزيادة الضغوط أو بدعوى عبثية إبقاء “هنيبعل” في السجن.

    نحن ضد ظلم أي إنسان، حتى لو كان “ابن القذافي”، ولسنا من يطيل فترة سجنه، لكن بعدم تعاون عائلته نطالب بأن تكون مطرقة العدالة إنصافًا للمظلوم — الإمام الصدر — لا أن تكون مطرقة لفتح ثغرة في جدار السجن لتهريب السجين “ابن القذافي” قبل أن يتخذ المدّعي العام قراره.

    إن مسؤولية كل شيعي الدفاع عن الإمام الصدر الذي كان سببًا في عدم حرمانه من كينونته أو جعله مواطنًا شريكًا في القرار السياسي في لبنان وحقه في الوظيفة. هذه مسؤولية حركة أمل وحزب الله والمجلس الشيعي؛ ليست مسؤولية عائلته وحدها، ولا يجوز ترك هذا العبء الثقيل على كتفها وحدها. يجب على الجميع مع أنصاره التحرك لمنع إطلاق السجين قبل أن تبادر عائلته إلى إعطاء معلومات تخدم القضية.

    إذا صمتنا عن هذا العدوان على الإمام والطائفة، فسنعطي بصمتنا إذنًا لهتك رموز أخرى، وسنصل إلى وقت لا نستطيع فيه الدفاع عن أنفسنا وممتلكاتنا وحقوقنا.

    تفرض علينا مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية أن نتحرّك ولا نصمت — من أجلنا أولًا، وقبل أن يكون من أجل الإمام — حتى لا نكون شركاء في ظلمه واختطافه والاستهزاء بقضيّته.

    للمبادرة والتحرّك ضد قرار وزير العدل، ولتحصين موقف المدّعي العام — صونًا للعدالة وحفظًا لحق الإمام وعائلته — لا تتركوه وحيدًا.
    بادروا بالاعتصام أمام وزارة العدل رفضًا لإطلاق سراحه.

    “قال رسول الله الأكرم ﷺ: «كلمة حق عند سلطان جائر أفضل من الجهاد».”

    الحكومة اللبنانية جزب الله حركة أمل ليبيا موسى الصدر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نسيب حطيط

    كاتب وباحث سياسي وأستاذ جامعي

    المقالات ذات الصلة

    الجليل يشتعل بفشل التوغل: حزب الله يُسقط المنطقة العازلة والاحتلال يُعد للهروب نحو العمق.— طلال نحلة

    مايو 30, 2026

    هل يُمكن اخراج “شيعة لبنان”.. من موسى الصّدر؟ – مالك أبو حمدان

    مايو 30, 2026

    المفاوضات تحت النار: عندما يصبح وقف إطلاق النار موضوع التفاوض لا شرطه- د. فريد جبور

    مايو 30, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    فياض: النتائج الفارغة لإجتماعات المسار الأمنيّ تؤكد فشل الرهان على خيار التفاوض

    بواسطة znnمايو 31, 20260

    فياض: النتائج الفارغة لإجتماعات المسار الأمنيّ تؤكد فشل الرهان على خيار التفاوض رأى عضو كتلة…

    توقعات الأبراج اليوم الأحد 31 أيار 2026

    مايو 31, 2026

    عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 31 آيار 2026

    مايو 31, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة