“مهرجان طيارة ورق في الزرارية: 1700 رسالة حب وأمل تحلق في سماء الجنوب”
مصطفى الحمود
“لأن فرح أولادنا مسؤوليتنا، ولأن طيارة الورق جزء من هوية ضيعتنا”، بهذه العبارة افتتحت بلدية الزرارية مهرجان “طيارة ورق”، التقليد السنوي الذي يميز البلدة ويجمع الأهالي تحت سماء واحدة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أقيم المهرجان في منطقة ظهر الهوا عند الطرف الجنوبي-الغربي للبلدة، بإشراف عضو بلدية الزرارية السيدة زينات الأسعد مروة، وبمشاركة شعبية واسعة.
ازدانت الساحات بالأعلام اللبنانية، وأطلق المشاركون من مختلف الأعمار أكثر من 1700 طائرة ورقية ملونة، في أجواء من الفرح والبهجة على وقع الأغاني الوطنية التي بثّت عبر مكبرات الصوت.
ساهم موظفو البلدية وشرطتها، إلى جانب فرق تطوعية من الصليب الأحمر اللبناني، جمعية الرسالة للإسعاف الصحي، كشافة الرسالة الإسلامية، كشافة الإمام المهدي، وكشافة التربية الوطنية، في تنظيم النشاط وتوزيع الطائرات الورقية على المشاركين، فيما خُصصت زوايا للرسم على وجوه الأطفال.
وأكدت مروة أنّ المهرجان الذي انطلق عام 2016 بحدود 500 طائرة ورقية، تحول اليوم إلى تقليد سنوي يجمع أبناء الزرارية وعشرات البلدات المجاورة، قائلة:
“اليوم نطلق 1700 طائرة حب وأمل في سماء الجنوب الذي نعشقه ونفديه بكل ما نملك. بالرغم من العدوان والاستهدافات، تبقى رسالتنا أننا نحب الحياة إن استطعنا إليها سبيلا”.
وشكرت مروة كل من ساهم في إنجاح المهرجان، موجهة تحية خاصة للصليب الأحمر، الكشافة، جمعية إبراهيم عميس، قوى الأمن الداخلي، الدفاع المدني، وفناني البلدة والإعلاميين المشاركين.
