Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    • بالصّورة ـ على درب الرساليين: فضل علي سرحان.. شهادة أثناء أداء الواجب الإنساني!
    • اعتصام جماهيري لاتحاد لجان حق العودة في الجبهة الديمقراطية بمخيم البداوي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»خاص ZNN»ماذا لو وضعت الـ.ـمقـ.ـاومة سلاحها بتصرف الجيش اللبناني لمواجهة التـ.ـهديـ.ـدات الإسـ.ـرائيـ.ـلية ؟ / محمد غزالة
    خاص ZNN

    ماذا لو وضعت الـ.ـمقـ.ـاومة سلاحها بتصرف الجيش اللبناني لمواجهة التـ.ـهديـ.ـدات الإسـ.ـرائيـ.ـلية ؟ / محمد غزالة

    محمد غزالةبواسطة محمد غزالةسبتمبر 22, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماذا لو وضعت المقاومة سلاحها بتصرف الجيش اللبناني لمواحهة التهديدات الإسرائيلية ؟ / محمد غزالة

    كتب مدير شبكة الزهراني الإخبارية محمد غزالة 

    تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً خطيراً، بعد التسريبات الأمنية الإسرائيلية لمواقع عربية إخبارية حول نية الجيش الإسرائيلي مهاجمة واحتلال الجنوب اللبناني. هذه التسريبات، ترافقت مع كلام الموفد الرئاسي الأميركي، السفير توم براك، الذي أكد أن إسرائيل لن تنسحب من النقاط التي احتلتها في جنوب لبنان، ما يجعل الموقف أكثر حرجاً ودقة في ظلّ ظروف داخلية متأزمة.

    في الداخل، تتفاقم السجالات حول مسألة “حصرية السلاح”، بينما يُحرم الجيش اللبناني من أبسط مقومات القوة والتسليح، في مشهد يبدو مقصوداً يخدم المصلحة الإسرائيلية. فجيشٌ ممنوع من التسلّح هو جيش مُقيد في مواجهة عدو يملك أحدث العتاد العسكري والدعم الدولي المفتوح.

    في هذا السياق، تكتسب مبادرة الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، بعد مد اليد إلى المملكة العربية السعودية، أبعاداً إضافية إذا ما قُرئت في ضوء فرضية استراتيجية: ماذا لو قررت المقاومة، في لحظة تاريخية، أن تضع كامل إمكاناتها العسكرية والأمنية بتصرّف الجيش اللبناني، ليقوم بواجب الدفاع عن الوطن؟

    إن هذا الاحتمال، وإن كان افتراضياً، يحمل في طياته رسالة وطنية بليغة: المقاومة ليست مشروعاً فئوياً ولا سلاحاً طائفياً، بل هي سلاح في خدمة الوطن. ومن هنا، فإن دمج قدرات المقاومة في المؤسسة العسكرية سيعيد إنتاج المعادلة الوطنية على أسس جديدة:

    • جيش قوي محصن بالسلاح والخبرة.

    • مقاومة حاضنة ورافعة للقرار الوطني.

    • وحدة داخلية تتجاوز الاصطفافات والانقسامات.

    إن ما تملكه المقاومة من خبرات ميدانية، ومنظومات صاروخية، وتجربة عسكرية ممتدة عبر عقود في مواجهة إسرائيل، يمكن أن يشكّل الدرع الواقي للبنان إذا ما أصبح جزءاً عضوياً من عقيدة الجيش اللبناني القتالية. وبذلك، تتحقق معادلة ردع حقيقية، تمنع العدو من التفكير بمغامرات جديدة على أرض لبنان.

    غير أن هذا المسار يتطلب إرادة سياسية جامعة، وتوافقاً داخلياً يقطع الطريق على أي تدخل خارجي يهدف إلى إبقاء لبنان هشاً وعاجزاً. فالمعادلة ليست تقنية فقط، بل هي سياسية بامتياز، وهي التي تحدد ما إذا كان اللبنانيون يريدون أن يكون جيشهم قوياً وموحداً، أم أن تبقى البلاد ساحة مفتوحة للابتزاز والتهديد.

    إن إسرائيل تراهن على تفكك الداخل اللبناني وعلى صراعاته الصغيرة، فيما الخيار الواقعي يكمن في تحويل المقاومة إلى رافعة للدولة، عبر مؤسستها العسكرية. هذا وحده ما يحصّن لبنان من أي عدوان، ويجعل الدماء التي سالت في الجنوب والبقاع والضاحية ، أمانة مصانة في مشروع وطني جامع.


    قد يكون السؤال المطروح اليوم ليس عن حصرية السلاح او نزعه او تسليمه أو ترك اسرائيل تدميره ؟”، بل “كيف نحول هذا السلاح إلى ضمانة وطنية بيد الجيش اللبناني؟”. وفي هذا الجواب يكمن سرّ الإنقاذ، ومعادلة القوة، ومفتاح مستقبل لبنان.

    اسرائيل الجيش اللبناني السلاح المقاومة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد غزالة
    • فيسبوك

    رئيس التحرير| كاتب وباحث سياسي

    المقالات ذات الصلة

    مصر تدخل على خط المواجهة الإنسانية في لبنان: مستشفيات مفتوحة وفرق طبية جاهزة!

    أبريل 15, 2026

    جيش الاحتلال يعرقل دخول لبنانيي “اليونيفيل” إلى مقر الناقورة

    أبريل 14, 2026

    رانيا ضاهر: “سفيرة الخير” في كفررمان.. عندما تتحول إرادة المرأة الجنوبية إلى سياجٍ يحمي النازحين!

    أبريل 14, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    بواسطة znnأبريل 15, 20260

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا ليست كل الجمعيات تُشبه الناس… لكن جمعية شمران الخيرية…

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة