طغى خبر تسليم فضل شاكر نفسه للسلطات اللبنانية يوم السبت على حدث انتخاب «ملكة جمال لبنان 2025» بيرلا حرب في سهرة بثّتها قناة LBCI مباشرة على هوائها أول من أمس.
جاءت الحفلة باهتة ومملة من ناحية المنافسة بين المشتركات الـ16 اللواتي أتين من مختلف المناطق اللبنانية، وتراجع مستوى الجمال والثقافة لديهن. لكن تبقى لتلك المسابقة رهجتها، بعدما رفعت قناة LBCI لواءها منذ سنوات طويلة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
اللافت أنه في كل عام، يتراجع مستوى التنظيم، وحتى لجنة التحكيم التي بدت «أهلية بمحلية»، باستثناء حضور ملكة جمال العالم أوبال سوشاتا.
فضل يخطف المشهد
انطلقت السهرة التي قدّمتها هيلدا خليفة بتعريف عن المشتركات اللواتي خيّبن الآمال. لكن لم تمر دقائق على انطلاقها حتى انتشر خبر تسليم فضل شاكر نفسه للسلطات اللبنانية، فجاءت التعليقات ساخرةً، رابطـةً الحدثين معاً.
لعلّ التعليق الأكثر تداولاً كان «المحقّق مع فضل مشغول حالياً بانتخاب ملكة جمال لبنان»، فيما ذهب بعضهم أبعد من ذلك، ساخرين بأنّ فضل «يدندن للمحقق أغنيته الجديدة «صحاك الشوق من نومك»».
تتويج الجمال الجنوبي
هكذا، كانت سهرة «ملكة جمال لبنان» أقل من عادية، واشتدت المنافسة في الدقائق الأخيرة مع وصول كلٍّ من بيرلا حرب، وكلوي خليفة، وكارلا دحدح، وياسمينا حلبي، وسارة سماحة إلى النهائيات.
وفي المرحلة الأخيرة، وقفت بيرلا وكلوي وجهاً لوجه للفوز بالتاج، فكان الفوز من نصيب بيرلا حرب، ابنة الـ22 عاماً، التي تنحدر من بلدة المعمارية في قضاء صيدا (جنوب لبنان)، وتحمل إجازة في الخدمات المصرفية والمالية.
انقسام افتراضي بين مؤيد ومعترض
تحوّل الحدث من خبر جمالي إلى نقاش سياسي واجتماعي، إذ أكدت التعليقات أنه حتى في عزّ الخروقات التي شنّها العدو الإسرائيلي على لبنان، ظلّ الجمال «جنوبي الهوى».
وكما في كل عام، تكرّر مشهد الانقسام بين الملكة والوصيفة، إذ رأى بعضهم أنّ كلوي خليفة كانت تستحق اللقب بإطلالتها الجميلة، فيما وجد آخرون أنّ بيرلا حرب تميّزت بجمال طبيعي بعيداً من عمليات التجميل.
الٲخبار ــ زكية الديراني
