الجيش اللبناني يطلق سياسة الوقاية من التحرش والعنف الأسري: خطوة رائدة نحو المساواة وحماية الكرامة
برعاية قائد الجيش العماد رودولف هيكل ممثّلًا بعضو المجلس العسكري اللواء الركن يوسف حداد، وبحضور السيدة ناتالي زعرور ممثّلة السيدة الأولى نعمت عون، أُقيم في كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان حفل إطلاق سياسة الوقاية والاستجابة ومعاقبة التحرش الجنسي والعنف الأسري، وذلك ضمن إطار التعاون بين قسم النوع الاجتماعي في الجيش وعدد من المؤسسات الدولية والوطنية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
حضر الحفل السفيرة النروجية في لبنان السيدة هيلدي هارالدستاد، وممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان السيدة جيلان المصري، وعقيلة قائد الجيش السيدة جانيت هيكل، إلى جانب ممثلين عن الأجهزة الأمنية وعدد من السفراء والضباط والملحقين العسكريين.
استهلّت الحفل رئيسة قسم النوع الاجتماعي العميد مروى سعود بكلمةٍ ترحيبية أكدت فيها أن إطلاق هذه السياسة يترجم التزام المؤسسة العسكرية بالمبادئ الدولية للمساواة والكرامة الإنسانية.
تلاها اللواء الركن يوسف حداد بكلمةٍ أشار فيها إلى أنّ قيادة الجيش بذلت جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين، وتعزيز الدور الفعّال الذي تؤديه المرأة في مختلف وحدات الجيش.
من جهتها، أكدت ممثلة السيدة الأولى أن هذه الخطوة تنسجم مع جهود الدولة بمؤسساتها كافة لتحقيق المساواة بين الجنسين وصون كرامة الأفراد، مثمّنةً مبادرة الجيش التي تُعدّ نموذجًا يُحتذى في اعتماد مقاربةٍ شاملةٍ داخل مؤسسات الدولة.
بدورها، أثنت السفيرة النروجية على ريادة المؤسسة العسكرية في تبنّي سياسة الوقاية، مشيدةً بجهودها لتعزيز المساواة بالتوازي مع تنفيذ المهمات الوطنية، مؤكدةً التزام بلادها بمواصلة دعم التعاون مع الجيش.
أما ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، فقد أشادت بمساعي قيادة الجيش لبناء بيئة عملٍ آمنةٍ تحمي كرامة جميع أفراد المؤسسة، وتعزز مبدأ العدالة والمساواة بينهم.
