الشيخ حسن عبد الله: المطلوب تضامن داخلي بعيداً عن النكد والكيد السياسيين.
كرمت حركة أمل المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في لبنان السيد كميل باقر لمناسبة مغادرته لبنان، بحضور القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي، المستشار الثقافي الجديد مع رضا مرتضوي، سفير لبنان في الجمهورية الإسلامية الأستاذ أحمد سويدان، رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك، رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور مصطفى الفوعاني، عضو هيئة الرئاسة الحاج خليل حمدان، ممثل مجمع آل البيت الشيخ محسن النخعي، مسؤول العلاقات الخارجية الدكتور علي حايك، وحشد من أصحاب السماحة.
تكلم في التكريم المسؤول الثقافي المركزي سماحة المفتي الشيخ حسن عبد الله فقال:
نحن في لقاء عاجل يجمعنا مع الإخوان في السفارة والمستشارية الثقافي للجمهورية الإسلامي في إيران، وهو لقاء مستمر لمرحلة من النشاطات مع المستشارية في عهد السيد كُميل باقر وسيستمر مع المستشار الجديد السيد محمد رضا مرتضوي، ونحن حريصون على علاقة أكثر من أخوية مع المستشارية الثقافية بتوجيه وعناية من دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري، علاقة تتعدى العلاقة السياسية بين الدول فهي علاقة دينية وروحية من خلال الإمام علي الرضا عليه السلام، وقد تنامت هذه العلاقة مع الإمام السيد موسى الصدر أعاده الله والإمام الراحل السيد روح الله الخميني قدس سره.
نحن نستنكر الاعتداءات عل الجمهورية الإسلامية لأنه اعتداء على النظام الدولي، وعندنا ملء الثقة أن الجمهورية ستتجاوز كل التحديات التي تواجهها بقيادة المرشد السيد علي الخامنئي.
أما في لبنان، فما زال العدو الإسرائيلي يمارس عنجهيته من خلال خرق اتفاق وقف النار واستهدافه للمدنيين العُزل، وللمؤسسات المدنية، وللجيش اللبناني وقوات الطوارئ في ظل صمت دولي مريب، ونتمنى أن يتجاوز لبنان هذه المحنة وأن يكون هناك تضامن داخلي بعيداً عن النكد والكيد السياسيين.
بعدها تكلم المستشار كُميل باقر: أوجه التحية لحركة أمل ورئيسها وقيادتها وجماهيرها، فحركة أمل تجسيد للآية الشريفة ” أصلها ثابت وفرعها في السماء”.
اشكركم على هذه الإلتفاته الكريمة وهذا ليس غريبا على حركة أمل ومناقبيتها.
نحن في الجمهورية الإسلامية نصر على تعزيز العلاقة التاريخية بيننا وبين حركة أمل، والمستشارون السابقون بذلوا جهوداً في سبيل تعزيز هذه العلاقة، ووفقنا بزيارة عوائل شهداء الحركة الذي سقطوا على طريق الإمام الحسين عليه السلام مع سماحة المفتي الشيخ حسن عبد الله، بالإضافة إلى التنسيق على المستوى الجامعي وسنتابع التنسيق لاحقاً.
أحيي الدور الرعائي والأبوي لدولة الرئيس نبيه بري وحضوره ودعم حركة أمل لإيران خاصة بعد العدوان الأخير، بالواقع وقوفكم إلى جانب إيران أعطى لنا معنويات كبيرة.
الوعي العالي لقيادة حركة أمل وجمهورها كانا يُشكلان جسراً واحداً، ونحن نشعر بهذه الوحدة بما يبعث الأمل والفخر، ويشكل ضمانة حقيقية للمشروع الإسلامي، وكان لي الشرف أن أتعلم في مدرستكم، وأن أحتك مع الطاقات العالية والمهمة فيها.
وفي الختام قدم رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني درعاً تكريمياً للمستشار كُميل باقر.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
