خليل حمدان: قضية الإمام الصدر مستمرة والحكومة الليبية ملزمة بكشف الحقيقة
أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل”، خليل حمدان، أن قضية الإمام السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين لن تنتهي بمرور الزمن، مشددًا على أن الحكومة الليبية الحالية ملزمة بالكشف عن الحقيقة والتعاون الجدي لاستعادة الحق التاريخي للعودة إلى ساحة جهادهم. وأضاف أن المسؤولية تقع على الحكومة الليبية بعد حكم الطاغية معمر القذافي، وأن تطوير العلاقات مع ليبيا رهن جدية حكومة الوحدة الوطنية الليبية في التعامل مع هذه القضية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
جاءت تصريحات حمدان في بلدة يحمر الشقيف، خلال ذكرى مرور أسبوع على وفاة الكادر في الحركة نبيل حسن زهور، بحضور حاشد من رجال الدين، رؤساء بلديات، هيئات تربوية، مخاتير وأصدقاء الفقيد.
وأشار حمدان إلى أن الفقيد ينتمي إلى بلدة يحمر الشقيف، عنوان الصمود والمقاومة، وإلى أسرة قدمت شهداء منذ وقت مبكر، حيث قضى عم الراحل الشهيد غالب زهور في العمل الفدائي مطلع السبعينيات، مؤكدًا أن المسيرة مستمرة رغم تخلي الدولة اللبنانية المزمن.
وأكد حمدان أن الثقافة الحسينية تدعو إلى الدفاع عن السيادة الحقيقية وليس السكوت عن الاحتلال، مشيرًا إلى أن تطبيق قرار الأمم المتحدة 1701 ووقف الاعتداءات الصهيونية اليومية هو الطريق لتعزيز سيادة لبنان. وأضاف أن إعادة الإعمار ودعم صمود الأهالي في القرى الحدودية حق لهم وواجب على الدولة.
وختم حمدان تقديم التعازي باسم رئيس الحركة وكوادرها لعائلة الفقيد وأهالي بلدة يحمر، بينما أكد الشيخ نزار سعيد التزام الدعوة الدينية بالصبر على المحن، وشارك سماحة السيد نصري نصار بقراءة مجلس العزاء الحسيني، وافتتح الاحتفال الأستاذ قاسم الجرف بكلمة وجدانية عن الراحل، فيما تلا علي إبراهيم آيات من القرآن الكريم.
