دعا وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين إلى تعزيز الاستقرار والالتزام الكامل بترتيبات وقف العدوان، مشيراً إلى أن لبنان التزم بها بشكل تام بشهادة اليونيفيل والدول الضامنة، في حين سجّل العدو آلاف الخروقات وأكثر من 330 شهيداً منذ إعلان وقف إطلاق النار. وقال: “نستغل هذه المناسبة لنجدد وقوفنا إلى جانب شعبنا وخدمتهم دون تمييز”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
جاءت مواقف الوزير خلال احتفال افتتاح “مبنى الشهيد علي ركان علام الطبي” المتخصص بالأمراض السرطانية في مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك، بمناسبة مرور عام على استشهاد مدير المستشفى علي علام. وحضر الحفل عدد كبير من النواب والوزراء الحاليين والسابقين، رؤساء بلديات، شخصيات سياسية ودينية، ممثلون عن الأجهزة الأمنية، وفعاليات اجتماعية وصحية وإعلامية.
كلمة وزير الصحة
أعرب ناصر الدين عن تأثره بافتتاح المركز في ذكرى شهيد “حمل اسمه الأمل والبذل”، مؤكداً أن أرواح الشهداء تبقى حاضرة في مسيرة العطاء. وهنأ اللبنانيين بعيد الاستقلال، مشدداً على أن الاستقلال لا يكتمل طالما هناك أرض محتلة وبيوت مهدّمة وأسرى خلف القضبان.
ودعا إلى تضافر الجهود الوطنية واستكمال مشروع الإعمار وفق آلية تحدد الحاجات والكلفة، معتبراً أن ما يقدمه القطاع الخاص نموذج لقدرة اللبنانيين على النهوض رغم الأزمات، سائلاً: “فكيف يكون المشهد لو حضرت الدولة بكامل مؤسساتها؟”.
وأضاف أن الاستثمار لا يمكن أن يزدهر في ظل غياب الأمان، مشدداً على ضرورة الالتزام بالاستقرار لتخفيف خسائر الأرواح اليومية. وختم مؤكداً أن العمل الوزاري يجب أن يكون بعيداً عن السياسة والطائفية، خدمةً لكل اللبنانيين دون استثناء.
كلمة مدير المركز
من جهته، أشار الدكتور يوسف أبو رجيلي إلى أن السرطان يشكل تحدياً صحياً عالمياً، مما استدعى إنشاء مركز متخصص يلبي حاجة المرضى في المنطقة. وأوضح أن المركز يضم:
قسم العلاج الإشعاعي المزوّد بأحدث الأجهزة في لبنان
قسم العلاج الكيميائي
قسم الطب النووي
غرف عازلة للعلاج باليود المشع
مؤكداً أن هدف الشهيد علي علام كان توفير بيئة علاجية محترفة وداعمة نفسيًا للمرضى وعائلاتهم، وتشجيع البحث العلمي والكشف المبكر.
كلمة عائلة الشهيد
وتحدث أحمد عزت الشيرازي باسم العائلة وإدارة المستشفى، ووجّه تحية لروح الشهيد علي علام، معتبراً أن هذا الصرح تجسيد لإرادته وإيمانه بأن الألم يمكن أن يتحوّل إلى أمل. ودعا إلى إعفاء مرضى السرطان من الأعباء المالية أسوةً بمرضى غسيل الكلى، بالتعاون مع الجهات الضامنة كافة، نظراً للضائقة التي يعيشها المواطنون.
كما توجه بتقدير لمدير المستشفى محمود علام على دوره تجاه الفئات الأكثر حاجة، وأشاد بدعم الرئيس نبيه بري للمؤسسة منذ سنوات، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على “القرض الحسن” كشبكة أمان للفقراء في لبنان.
وفي ختام الحفل، كشف الوزير ناصر الدين الستارة عن اللوحة التذكارية، وقص شريط الافتتاح وجال في أقسام المركز.
