Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    أبريل 21, 2026

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!
    • 21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!
    • حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل
    • عودة الحركة الجوية: الـ”MEA” تستأنف رحلاتها إلى الدوحة بعد توقف!
    • الرئيس عون: المفاوضات ليست تنازلًا ولا استسلامًا والديبلوماسية حرب بلا دماء
    • صدمة جماهيرية: تذاكر قمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ تحلّق إلى أرقام خيالية!
    • شبكة “touch” تتعافى تدريجياً.. عودة تغطية تفوق الـ85%!
    • شائعة الوفاة تُحسم.. هاني شاكر لا يزال على أجهزة التنفس!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»“زيارة البابا لاون: من نداء الإمام الصدر إلى مسيرة الوحدة الوطنية”/ بقلم د. وشاح فرج
    مقالات

    “زيارة البابا لاون: من نداء الإمام الصدر إلى مسيرة الوحدة الوطنية”/ بقلم د. وشاح فرج

    znnبواسطة znnنوفمبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “زيارة البابا لاون: من نداء الإمام الصدر إلى مسيرة الوحدة الوطنية”/ بقلم د. وشاح فرج

    في يوم ينتظره اللبنانيون بقلوب مثقلة بالقلق ومحملة بالأمل، يحل على ربوع لبنان رسول السلام البابا لاون، في زيارة تحمل أكثر من معنى، وتفتح أكثر من نافذة رجاء. فهذه الأرض التي أنهكتها الأزمات، وتعرضت سيادتها لانتهاكات تكاد تصبح يومية، ما تزال صامدة، واقفة في وجه الاحتلال الذي لا يزال يهيمن على أجزاء من ترابها، رافعة راية الحق في وجه كل ظلم، ومتمسّكة بحقها في الحياة الحرّة الكريمة.
    يأتي البابا إلى لبنان في لحظة دقيقة، حيث تختلط الأصوات المتعبة بأحلام الناس، وحيث يبحث اللبناني في كل بادرة دولية أو روحية عن بصيص ضوء يعيد إليه ثقته بوطنه وقدرته على النهوض. لذلك فإن هذه الزيارة ليست حدثا” بروتوكوليا” عابرا”، بل هي وقفة تضامن مع شعب أنهكته الأيام لكنه لم ينهزم، وشهادة دعم لوطن لا يزال يحمل رسالة السلام رغم الجراح. ولبنان الذي يفتح قلبه قبل حدوده لاستقبال البابا، هو لبنان الذي بشر به الإمام موسى الصدر: وطن المحبة والعدالة والتلاقي، وطن لا يقوم إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، ولا يحلق إلا بوحدتهما. لقد آمن الإمام الصدر أن هذا الوطن رسالة، وأن أبناءه مهما تنوعت طوائفهم ومذاهبهم يشكلون أسرة واحدة، وأن العيش المشترك ليس شعارا” نظريا” بل قدر للبنان، إن سقط سقط الوطن برمته. وعلى خطى تلك الرؤية الوحدوية، سلك دولة الرئيس نبيه بري طريقا” وطنيا” واصل فيه مسيرة الحفاظ على السلم الأهلي، والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، والعمل من أجل تثبيت الوحدة الوطنية باعتبارها الشرط الأول لصمود لبنان في وجه كل الأخطار. فمن موسى الصدر إلى نبيه بري، تبقى وحدة اللبنانيين هي الدعامة التي تحمي الكيان وتسمح له بمواجهة هموم الداخل وتحديات الخارج.
    ونحن إذ نرحب بزيارة البابا لاون، نرجو أن تستنهض هذه الزيارة ضمير العالم، وأن تدفع المجتمع الدولي للنظر إلى لبنان بعين المسؤولية، فتدعيم صمود هذا البلد هو تدعيم لرسالة الاعتدال التي مثلها لقرون. نأمل أن تسهم الزيارة في تعزيز الاستقرار، ودعم مساعي السلام، وفتح باب جديد للتواصل الإنساني والروحي بين لبنان والعالم.
    وفي هذا اليوم، نرفع العلم اللبناني عاليا”، رمزا” لوحدة شعب لا ينكسر، وندعو جميع اللبنانيين، من مختلف الطوائف والمناطق، إلى المشاركة في استقبال هذه الزيارة، ليس فقط تكريما” لشخص البابا، بل تأكيدا” على أن لبنان، رغم كل ما يمر به، لا يزال بلد اللقاء والمحبة، ولا تزال إرادته أقوى من محنته.
    إن قدوم البابا لاون إلى لبنان هو فرصة لنجدد الإيمان بلبنان الرسالة، وبشعبه الذي لا يتخلى عن الرجاء، وبأرضه التي لا تزال تنبت أملا” مهما اشتدت العواصف. فليكن هذا اليوم يوما” للوحدة، ويوما” للرجاء، ويوما” نعيد فيه التأكيد أن لبنان، بكل أطيافه، قادر أن ينهض من جديد، وأن يظل وطنا” حرا”، سيدا”، مستقلا، كما أراده الأولون، وكما نريده لأجيالنا المقبلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    صيدا: ضعف الإنترنت يعرقل التعليم عن بُعد بعد قرار وزارة التربية/ صابرين محمودي

    أبريل 20, 2026

    إسرائيل وحرب الاستنزاف المعنوي والنفسي للمجتمع المقاوم/ د. نسيب حطيط 

    أبريل 20, 2026

    لبنان.. السيادة ليست وجهة نظر والوحدة هي “الخندق الأخير”/ محمد غزالة

    أبريل 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    نيكاراغوا: ترامب مصاب بـ”ٳختلال عقلي”!

    بواسطة hussein Znnأبريل 21, 20260

    اتهم رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأنه مصاب بـ”اختلال عقلي” لأنه أطلق…

    21 يومًا خلف القضبان.. نهاية ٳنتظار 16 صيادًا لبنانيًا في المياه السورية!

    أبريل 21, 2026

    حسن مراد من عين التينة: نرفض التفاوض المباشر مع اسرائيل

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة