رسالة الصدر ومسيرة النبيه أمانة لا تكسرها الحرب
في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يستهدف الحجر والبشر، أثبتت مؤسسات أمل التربوية أنها ليست مجرد صروح تعليمية، بل هي قلاع للصمود والإرادة.
فبرغم نزوح أكثر من 90% من تلامذتها في الجنوب والضاحية والبقاع، وتضرر عدد من مبانيها جراء القصف، إلا أن المؤسسات لم تستسلم، بل حولت التحدي إلى فرصة لاستمرار الرسالة.
منذ اللحظات الأولى للعدوان، باشرت المؤسسات بتنفيذ خطة طوارئ تربوية شاملة؛ حيث أطلقت برامج “التعليم عن بُعد” لضمان عدم ضياع العام الدراسي على طلابها أينما حلوا في مراكز النزوح.
وسبق هذه الخطوة برنامج مكثف للإرشاد والتوعية والدعم النفسي، استهدف الطلاب والكوادر التعليمية لمساعدتهم على تخطي آثار الحرب وضغوط النزوح.
تؤكد إدارة المؤسسات أن استمرار العمل التعليمي ينبع من الإيمان بقدسية العلم الذي دعا إليه الإمام المغيب السيد موسى الصدر، ويقوده بحكمة دولة الرئيس نبيه بري. وهي تعتبر أن هؤلاء التلامذة هم “أمانة الشهداء”، والواجب الوطني والأخلاقي يفرض تأمين مستقبل واعد لهم مهما بلغت التضحيات.
لم يقتصر عمل المؤسسات على التدريس فحسب، بل استمرت في عملية التدريب والتطوير لكوادرها التعليمية، لمواكبة أحدث التطورات التربوية والتقنية في التعليم الرقمي، لتثبت أن مدرسة “أمل” هي مدرسة الحياة التي لا تتوقف.
