Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة

    يناير 18, 2026

    الموت يؤلم الفنانة شيرين

    يناير 18, 2026

    “5 آلاف دولار” تختفي من مطعم… وسقوط “الفاعل” خلال ساعات!

    يناير 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة
    • الموت يؤلم الفنانة شيرين
    • “5 آلاف دولار” تختفي من مطعم… وسقوط “الفاعل” خلال ساعات!
    • حظك وتوقعات الابراج اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026‎
    • عناوين الصحف الصادره اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026
    • كفركلا تتكاتف.. مبادرات أهلية تُجهّز مركز الجيش في الساحة العامة!
    • فقدان طائرة ركاب في إندونيسيا!
    • يزبك: أي ٳعتداء لفظي على وزراء “القوات” هو ٳعتداء على لبنان كله!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»التربية خط الدفاع الأخير: غضب الوزيرة وصحوة وطن!/ د. هنا علي 
    مقالات

    التربية خط الدفاع الأخير: غضب الوزيرة وصحوة وطن!/ د. هنا علي 

    هنا عليبواسطة هنا عليديسمبر 7, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التربية خط الدفاع الأخير: غضب الوزيرة وصحوة وطن!/ د. هنا علي 

    أعاد فيديو غضب وزيرة التربية فتح النقاش حول واقع القطاع التربوي في لبنان، إذ ظهر التوتر واضحاً حين وُجّه إليها سؤال عن مصير “البريفيه”، وهو سؤال اعتبرته الوزيرة استفزازياً وغير لائق في ظلّ الظروف الراهنة، مؤكّدة أنّ الوزارة قامت بواجبها في تجهيز المطلوب من مضامين المناهج. وقد تباينت ردود الفعل حول ما حصل، بين من رأى أنّ الوزيرة بالغت في انفعالها، ومن اعتبر أنّ السؤال في غير موقعه لأن البلاد تواجه أزمة تربوية غير مسبوقة. لكن خلف كل هذا الجدل، تبرز الحقيقة الأساسية: قطاع التربية يرزح منذ سنوات تحت ضغط اقتصادي وسياسي وأمني ونفسي خانق، ولا يمكن السماح له بالانهيار أو السقوط في الهوّة التي يريدها أعداء المعرفة. فبالعلم تُبنى المجتمعات، وبالمعرفة يُقاوَم الجهل، ويُستقبل التطور، وتُحصَّن الأجيال.

    ورغم أنّ الظروف التي تحيط بالقطاع شديدة التعقيد؛ من أزمات مالية خانقة، إلى حرب ودمار ونزوح، إلى ضغوط نفسية تعيشها العائلات والمتعلّمون ؛ إلا أنّ الاستسلام غير وارد. فلا يجوز لمتعلمين أو معلمين أو أهالٍ أن يتحوّلوا إلى أشخاص بلا طموح ولا أهداف، لأنّ التعليم ليس خدمة ثانوية، بل هو عمود الوطن الأخير. ومن هنا، كان موقف الوزيرة بضرورة الاستمرار في العمل التربوي، مهما كانت الصعوبات، موقفاً يمكن فهمه في إطار محاولة حماية الحدّ الأدنى من استمرارية النظام التعليمي.

    ونستذكر الاقتراح التي قدمته الوزارة عام 2025 الرامي الى إلغاء امتحانات البريفيه واستبدالها بامتحانات مدرسية وطنية موحّدة، فكرة مهمة تهدف إلى تخفيف العبء المالي الكبير الذي يتطلّبه تنظيم الامتحانات الرسمية في ظلّ الانهيار، وإلى المحافظة على قيمة الشهادة المتوسطة وجودة التعليم من خلال تقييم أكثر واقعية، ويستند هذا الاقتراح إلى متابعة المتعلّم خلال العام الدراسي، لا إلى امتحان واحد. هذا التوجّه ترافق مع جهود أخرى في تعديل المناهج مازالت تبذله السلطة التربوية حتى اليوم و يشرف المركز التربوي للبحوث و الإنماء على تحديث المحتوى ، في محاولة لربط التعليم بمهارات العصر وإعادة بناء الثقة بالنظام المدرسي.

    لكن كل ذلك يجري في وقت يشهد فيه لبنان تقلصاً خطيراً في أعداد المتعلمين، مع ارتفاع معدلات التسرّب المدرسي بسبب الفقر، عدم قدرة الأهالي على دفع الأقساط أو النقل، الإضرابات، ضعف الأجور، وفقدان الاستقرار. الأزمة لم تعد تربوية فقط، بل أصبحت أزمة مجتمعية تهدد جيلاً كاملاً قد يفقد فرصة التعلم والاندماج، ويتحوّل إلى جيل يعاني من الأمّية المبطّنة وفقدان المهارات الأساسية.

    إنّ موقف الوزيرة، أكان انفعالاً أو صرخة، يعكس حقيقة واحدة: لا مجال للترف في لبنان. فإما أن نحمي التربية، أو نخسر ما تبقى من مستقبل. والتحدّي اليوم ليس في الغضب بحدّ ذاته، بل في تحويل هذا الغضب إلى قرار وإرادة وإصلاح فعلي. فمن دون دعم جدي للمدارس، ومساندة للمعلمين، وتخفيف للأعباء على الأهالي، وإعادة الاعتبار لقيمة الشهادة، لن تتمكن أي رؤية تربوية من الصمود.

    وفي هذا السياق، يبرز ما قاله عالم الاجتماع إميل دوركهايم: «إنّ المجتمع لا يمكن أن يعيش ويستمر إلا إذا وجّه نفسه عبر التربية، فهي الأداة التي تصنع الإنسان القادر على صنع المجتمع.» وهي عبارة تؤكّد أن الحرب الحقيقية ليست على الامتحانات أو المناهج، بل على وعي الإنسان وقدرته على الإنتاج والمعرفة.

    وفي النهاية، تبقى التربية هي السلاح الأهدأ والأقوى في وجه الفوضى والانهيار. كل دولة تستطيع أن تعيد بناء طرق أو أبنية مهدّمة، لكن الدولة التي تسقط فيها التربية يسقط فيها الإنسان نفسه. لذلك، فإن حماية التعليم ليست خياراً، بل واجب وطني يوازي حماية الأرض والهوية تماماً.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    هنا علي
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    مدرّبة تربويّة وباحثة أكاديميّة – مديرة إدارة التدريب في المركز الديمقراطي العربي

    المقالات ذات الصلة

    لماذا تراجع دونالد ترامب عن ضرب إيران؟/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    يناير 15, 2026

    “خريف الإمبراطورية.. لماذا يخشى ترامب ‘فخ الاستنزاف’ في مواجهة براغماتية طهران؟ \ بقلم المحامي سميح بركات

    يناير 15, 2026

    مأخذي على إيران: في زمن بلا قواعد/ ايناس فارس

    يناير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار إقتصادية

    أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANيناير 18, 20260

    أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة كتبت عزة الحاج حسن في “المدن”: لا قيامة…

    الموت يؤلم الفنانة شيرين

    يناير 18, 2026

    “5 آلاف دولار” تختفي من مطعم… وسقوط “الفاعل” خلال ساعات!

    يناير 18, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة