Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة

    يناير 18, 2026

    الموت يؤلم الفنانة شيرين

    يناير 18, 2026

    “5 آلاف دولار” تختفي من مطعم… وسقوط “الفاعل” خلال ساعات!

    يناير 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة
    • الموت يؤلم الفنانة شيرين
    • “5 آلاف دولار” تختفي من مطعم… وسقوط “الفاعل” خلال ساعات!
    • حظك وتوقعات الابراج اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026‎
    • عناوين الصحف الصادره اليوم الأحد 18 كانون الثاني 2026
    • كفركلا تتكاتف.. مبادرات أهلية تُجهّز مركز الجيش في الساحة العامة!
    • فقدان طائرة ركاب في إندونيسيا!
    • يزبك: أي ٳعتداء لفظي على وزراء “القوات” هو ٳعتداء على لبنان كله!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»مناورة الوحش: براك يكشف المخطط في الدوحة/ د. وسيم جابر
    مقالات

    مناورة الوحش: براك يكشف المخطط في الدوحة/ د. وسيم جابر

    znnبواسطة znnديسمبر 7, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مناورة الوحش: براك يكشف المخطط في الدوحة/ د. وسيم جابر

    المقدمة: القذارة تحمل خريطة الدم

    حين تريد إمبراطورية تنفيذ مشروع قذر، لا ترسل دبلوماسياً تقيّده الأخلاق، بل تختار رجلاً بلا قيود. توم براك هو هذا الرجل بامتياز. صديق جيفري إبستين المدان في استغلال القاصرات، الرجل الذي تبادل معه الهدايا ورسائل إلكترونية تطلب “صور الطفل والطفلة” بحسب تحقيقات الكونغرس الأمريكي. ممول إنقاذ هارفي واينستين، ذلك المفترس الذي حوّل هوليوود إلى مسرح لجرائمه الجنسية. رجل أعمال عقارات متهم بالفساد المالي، بنى ثروته على أنقاض من وثقوا به.
    هذا هو الرجل الذي تختاره أمريكا لحمل “القيم الحضارية” إلى المنطقة. الاختيار ليس عبثاً، بل محسوب بدقة: المهمة قذرة، والرجل مناسب لها. لكن اليوم، في منتدى الدوحة، ارتكب براك خطأً استراتيجياً نادراً: كشف المخطط قبل اكتماله، اعترف بالجريمة قبل تنفيذها، عرّى النوايا التي حاول إخفاءها تسعة أشهر كاملة.

    اجتماع تل أبيب غداً: الضوء الأخضر للتنفيذ

    غداً، يجلس إيلز غرينفيلد، سفير أمريكا في الأمم المتحدة، مع نتنياهو في تل أبيب. اجتماع “طارئ” دفع نتنياهو لإلغاء محاكمته في قضايا فساد خطيرة. التوقيت ليس صدفة: يأتي بعد تصريحات براك في الدوحة بساعات، بعد تسعة أشهر من الجولات والضغوط، بعد توصية ترامب بـ”الانتقال للدبلوماسية”، بعد طلب الجيش الإسرائيلي “هدوءاً لإعادة التأهيل”.
    هذا الاجتماع ليس تنسيقاً روتينياً، بل الضوء الأخضر النهائي. براك أنهى جولاته الإقليمية وبنى الطوق (سوريا-الأردن-العراق)، ترامب أعطى الغطاء السياسي، الجيش الإسرائيلي جاهز للتنفيذ. اجتماع غد يضع اللمسات الأخيرة: التصعيد المحسوب، الغطاء الأممي، استخدام سوريا كأداة ضغط، السيناريو النهائي.

    الاعتراف الأول: “ليس ضرورياً نزع السلاح”

    في الدوحة، قال براك بوضوح صادم: “ليس من الضروري نزع سلاح الحزب، الهدف أن نمنعه من استعماله”. هذا التصريح يهدم تسعة أشهر من الخطاب الأمريكي عن “نزع السلاح الكامل” و”تطبيق القرار 1701″. الآن الحقيقة عارية: الهدف ليس نزع السلاح، بل تحييده، تحويل المقاومة من قوة ردع استراتيجية قادرة على تغيير المعادلة، إلى سلاح مخزّن لا يُستخدم، ديكور عسكري بلا فعالية.
    الترجمة الدقيقة: نريد سلاحاً لا يُرعبنا، نريد مقاومة “رمزية” لا تهدد إسرائيل، نريد لبنان بلا قدرة دفاع حقيقية. هذا اعتراف صريح بأن المشروع لا يستهدف “نزع السلاح” كما يُسوّق، بل تدجين المقاومة، استئناسها، نزع أنيابها مع إبقاء الهيكل قائماً لذر الرماد في العيون.

    الابتزاز النفسي: “حوار مباشر مع إسرائيل”

    ثم جاءت القنبلة الثانية: “يجب أن يكون هناك حوار مباشر بين لبنان وإسرائيل غير حوار الميكانيزم، وسفيرنا عيسى سيقوم بالمهمة”. هذا ليس طلباً، بل إملاء. المطلوب مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، تطبيع غير معلن، الاعتراف بالعدو كطرف “شرعي” يُفاوَض معه مباشرة، تجاوز كل الأطر التقليدية (الأمم المتحدة، الميكانيزم الخماسي)، تسليم الملف كاملاً للسفير الأمريكي ليكون الوسيط الوحيد.
    الابتزاز النفسي واضح: إما تقبلون المفاوضات المباشرة ( الاستسلام المذل)، أو ستتحرك إسرائيل منفردة. لا خيار ثالث، لا وقت للمناورة، لا مجال للتفاوض على الشروط. هذا أسلوب المافيا الكلاسيكي: “اقبل العرض الذي لا يُرفض، أو تحمّل العواقب”.

    المشروع الإقليمي: “جمع سوريا ولبنان معاً”

    لأكثرِ من مرةٍ منذ آذار، يكرر براك: “يجب أن نجمع سوريا ولبنان معاً لأنهما يمثلان حضارة رائعة”. هذا ليس حنيناً تاريخياً، بل مشروع سياسي واضح. الهدف ليس “جمع الحضارة” بل تفكيك الحدود السياسية، إلغاء السيادات الوطنية، إعادة رسم الخريطة تحت عنوان “وحدة طبيعية”.
    القراءة الدقيقة: سوريا الآن تحت السيطرة (الشرع يتعاون مع أمريكا)، المطلوب ضم لبنان لنفس المنظومة، خلق كتلة سياسية واحدة تحت الهيمنة الأمريكية، استخدام سوريا كأداة ضغط دائمة على لبنان، قطع خطوط الإمداد نهائياً، حصار المقاومة من الشرق والجنوب.

    الاعتراف الخطير: “اللامركزية لن تنجح”

    تصريح براك بأن “اللامركزية لم تنجح ولن تنجح في سوريا” يكشف عمق التناقض. أمريكا التي دعمت “اللامركزية” في العراق (التقسيم الطائفي)، وفي ليبيا (الانقسام الجغرافي)، وحاولت فرضها في سوريا لسنوات، تعترف اليوم بفشلها. لماذا؟ لأن اللامركزية تخلق فوضى لا يمكن السيطرة عليها، دويلات متصارعة تُضعف الهيمنة الأمريكية بدلاً من تعزيزها.
    الدرس المستفاد للبنان: المشروع الأمريكي لا يريد “لبنان قوياً موحداً”، لكنه أيضاً لا يريد “لبنان مقسماً فوضوياً”. يريد لبنان ضعيفاً مسيطَراً عليه، تابعاً منضبطاً، قادراً على تنفيذ الأوامر دون القدرة على الرفض.

    الاعتراف بالفشل: “محاولتان لإسقاط إيران”

    حين يعترف براك بأن أمريكا “أجرت محاولتين لإسقاط النظام في إيران ولم تنجح أي منهما”، فهو يكشف عمق الإحباط الاستراتيجي الأمريكي. إيران الهدف الأكبر لم تسقط رغم عقود من الضغط والعقوبات والمحاولات. لذلك، المشروع الآن يستهدف “الحلقات الأضعف”: العراق محاصر، سوريا سقطت، لبنان منهك. الاستراتيجية: تفكيك محور المقاومة من الأطراف نحو المركز، عزل إيران تدريجياً، ثم محاصرتها نهائياً.

    التناقض الفاضح: “قرارات الغرب كلها خاطئة”

    الأخطر هو قول براك إن “كل قرارات الغرب بشأن الشرق الأوسط منذ سايكس بيكو كانت خاطئة”. هذا اعتراف صريح بالفشل التاريخي الكامل. لكن السؤال الساخر: إذا كانت كل القرارات خاطئة، لماذا نثق بقراراتكم اليوم؟ إذا فشلتم مائة عام، ما الذي يضمن نجاحكم الآن؟
    الحقيقة المخفية: براك لا يعترف بالخطأ لتصحيحه، بل ليُبرر مشروعاً جديداً أكثر راديكالية. المنطق: “نعم فشلنا، لكن هذه المرة سننجح لأننا سنكون أكثر قسوة، أكثر مباشرة، أقل اهتماماً بالأخلاق والقانون الدولي”.

    المناورة النفسية: الإرباك كاستراتيجية

    طوال تسعة أشهر، استخدم براك التناقض الممنهج كأداة ضغط: يقول شيئاً ثم نقيضه، يُهدد ثم يهدّئ، يُعطي مهلاً لا ينفذها. اليوم، في الدوحة، وصل الإرباك لذروته:

    “ليس ضرورياً نزع السلاح” (تناقض مع 9 أشهر خطاب)

    “حوار مباشر مع إسرائيل” (تطبيع قسري)

    “جمع سوريا ولبنان” (مشروع إقليمي)

    “قرارات الغرب كلها خاطئة” (اعتراف بالفشل)

    “نجاح سوريا بطولي” (تطبيل للشرع)

    الهدف من هذا الإرباك: جعل اللبنانيين لا يعرفون ماذا يُراد منهم بالضبط، إبقاءهم في حالة قلق دائم، دفعهم لقرارات متسرعة تحت ضغط الخوف من المجهول. لكن التصريحات الأخيرة كشفت الستار: المشروع واضح، الأهداف محددة، المناورة مفضوحة.

    خلاصة: الوحش يكشف أنيابه

    في لحظة نادرة من الغباء الاستراتيجي أو الغطرسة المفرطة، كشف براك في الدوحة ما حاول إخفاءه تسعة أشهر. اعترف أن الهدف ليس نزع السلاح بل تحييده، أن المطلوب مفاوضات مباشرة مع إسرائيل (تطبيع مذل)، أن المشروع الحقيقي هو دمج سوريا ولبنان في منظومة واحدة تحت الهيمنة الأمريكية، أن أمريكا فشلت في كل مشاريعها السابقة لكنها ستحاول مجدداً بأدوات أقذر.
    اجتماع غد في تل أبيب سيترجم هذه التصريحات إلى خطوات عملية. التنسيق النهائي بين واشنطن وتل أبيب اكتمل، الطوق الإقليمي جاهز، الغطاء السياسي متوفر، الجيش الإسرائيلي مُستعد. المرحلة القادمة ستشهد تصعيداً محسوباً، ضغطاً متزايداً، محاولة فرض “الحل” بالقوة.
    لكن المشروع، رغم دقته وتنسيقه وقذارة مُنفذه، يواجه عقبة واحدة لم يستطع كسرها: إرادة شعب رفض الانكسار رغم 14 شهراً من الحرب وحرب كونية عليه. هذه الإرادة، لا القرارات الدولية ولا الضغوط الأمريكية، هي التي ستحدد مصير المعركة القادمة.
    الرسالة الأخيرة واضحة: من يُصدّق براك اليوم سيندم غداً. من يقبل “حواراً مباشراً” مع إسرائيل يوقّع على استسلامه. من يظن أن “تحييد السلاح” يختلف عن “نزعه” لا يفهم السياسة. ومن يعتقد أن المشروع يستهدف المقاومة فقط، سيكتشف متأخراً أنه كان يستهدفه شخصياً منذ البداية.
    المعركة الحقيقية بدأت للتو. واجتماع غد في تل أبيب ليس نهاية المطاف، بل بداية الفصل الأخير من صراع تاريخي بين إرادة شعب حر، ومشروع إمبراطورية تحمله أقذر أيديها.

     

    “حين يكشف الوحش أنيابه قبل الهجوم، فهو إما واثق من قوته المطلقة، أو غبي بما يكفي ليُهزم.”

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    شبكة الزهراني الإخبارية

    المقالات ذات الصلة

    لماذا تراجع دونالد ترامب عن ضرب إيران؟/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    يناير 15, 2026

    “خريف الإمبراطورية.. لماذا يخشى ترامب ‘فخ الاستنزاف’ في مواجهة براغماتية طهران؟ \ بقلم المحامي سميح بركات

    يناير 15, 2026

    مأخذي على إيران: في زمن بلا قواعد/ ايناس فارس

    يناير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار إقتصادية

    أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANيناير 18, 20260

    أزمة رواتب القطاع العام… الحلول ليست قريبة كتبت عزة الحاج حسن في “المدن”: لا قيامة…

    الموت يؤلم الفنانة شيرين

    يناير 18, 2026

    “5 آلاف دولار” تختفي من مطعم… وسقوط “الفاعل” خلال ساعات!

    يناير 18, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة