Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفركلا تتكاتف.. مبادرات أهلية تُجهّز مركز الجيش في الساحة العامة!

    يناير 17, 2026

    فقدان طائرة ركاب في إندونيسيا!

    يناير 17, 2026

    يزبك: أي ٳعتداء لفظي على وزراء “القوات” هو ٳعتداء على لبنان كله!

    يناير 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • كفركلا تتكاتف.. مبادرات أهلية تُجهّز مركز الجيش في الساحة العامة!
    • فقدان طائرة ركاب في إندونيسيا!
    • يزبك: أي ٳعتداء لفظي على وزراء “القوات” هو ٳعتداء على لبنان كله!
    • صدّي: موازنة وزارة الطاقة 115 مليون دولار فقط!
    • بالصّورة ـ في هذه المنطقة.. مفاجأة مروّعة: قنبلة أمام مطعم الملك تُثير الرعب!
    • في عكار: توقيف مطلوب خطير!
    • حادث عمل خطير في مرياطة: سقوط عامل أثناء تنظيف الزجاج!
    • بالصّور ـ في صيدا: مجلس الترمذي مؤجل بعد حادث سير الشيخ شعبان الشعار!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»بين الحرب الناعمة والحرب الخشنة: لبنان تحت الضغط المزدوج/ غنى شريف
    مقالات

    بين الحرب الناعمة والحرب الخشنة: لبنان تحت الضغط المزدوج/ غنى شريف

    غنى شريفبواسطة غنى شريفديسمبر 15, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بين الحرب الناعمة والحرب الخشنة: لبنان تحت الضغط المزدوج/ غنى شريف

    في المشهد اللبناني الراهن، لا يمكن فصل الأزمات المتلاحقة عن سياقٍ إقليمي ودولي أوسع، تُستخدم فيه أدوات مختلفة لإخضاع الدول الصغيرة وكسر إرادتها. فلبنان، اليوم، يواجه “حربًا مزدوجة”:
    حربًا ناعمة تقودها الولايات المتحدة، و حربًا خشنة تمارسها إسرائيل ، وكلتاهما تصبّان في هدف واحد: “تقويض السيادة اللبنانية وفرض وقائع سياسية وأمنية جديدة”.

    أولًا: الحرب الناعمة… ضغط بلا دبابات
    الحرب الناعمة التي تمارسها الولايات المتحدة لا تحتاج إلى صواريخ أو طائرات. إنها حرب اقتصاد ومال وسياسة، تُدار عبر:
    – العقوبات : التي تضرب قطاعات حيوية وتزيد عزلة لبنان.
    – الضغط المالي: عبر المؤسسات الدولية وشروط المساعدات.
    – التأثير السياسي : من خلال ربط أي دعم بإملاءات تمس القرار السيادي.
    – إدارة الانهيار: بدل المساعدة على الخروج منه، ما يضعف الدولة من الداخل.

    هذه الحرب تُنهك المجتمع، وتُفقِر المواطن، وتدفعه إلى اليأس، فيتحول الضغط الخارجي إلى تفكك داخلي يخدم الأهداف نفسها.

    ثانيًا: الحرب الخشنة… العدوان الدائم
    في المقابل، تمارس إسرائيل حربها الخشنة بشكل مباشر:
    – اعتداءات عسكرية متكررة.
    – خروقات جوية وبرية وبحرية.
    – تهديد دائم بالحرب لابتزاز لبنان سياسيًا وأمنيًا.
    – فرض أمر واقع بالقوة على الحدود وفي ملف الموارد.

    إسرائيل لا تخفي هدفها: لبنان ضعيف، بلا قدرة ردع، وبلا قرار مستقل. وما يسهّل هذه المهمة هو الغطاء الأميركي السياسي والدبلوماسي الذي يمنحها حصانة شبه كاملة.

    ثالثًا: الدولة بين العجز والارتهان
    المشكلة الأخطر ليست فقط في الضغوط الخارجية، بل في “حالة الاتبطاح الرسمي”:
    – غياب موقف وطني موحّد.
    – التفاوض من موقع الضعف لا الندّية.
    – تقديم تنازلات تحت عنوان “الواقعية” أو “منع الأسوأ”.
    – الخضوع لمنطق الإملاءات بدل الدفاع عن الحقوق.

    حين تفقد الدولة قدرتها على قول “لا”، تصبح المفاوضات أداة لشرعنة الخسارة لا لحماية المصالح الوطنية.

    رابعًا: تداعيات التنازلات في ظل عداوة دائمة
    التنازل في التفاوض مع عدو كإسرائيل، خصوصًا بغطاء أميركي، له نتائج خطيرة:
    1. تكريس ميزان قوى مختل يجعل أي تفاوض لاحق أسوأ.
    2. فتح شهية العدو للمزيد من المطالب.
    3. ضرب الثقة الداخلية بالدولة ومؤسساتها.
    4. تحويل السيادة إلى مفهوم قابل للتفاوض.
    5. تحميل الأجيال القادمة كلفة سياسية وأمنية واقتصادية باهظة.

    التاريخ يثبت أن إسرائيل لا تكافئ التنازلات، بل تعتبرها دليل ضعف.

    الخلاصة
    لبنان اليوم ليس فقط ساحة صراع، بل ساحة اختبار:
    هل يبقى دولة ذات سيادة، أم يتحول إلى كيان مُدار من الخارج؟
    الحرب الناعمة الأميركية والحرب الخشنة الإسرائيلية وجهان لسياسة واحدة، وما بينهما يقف لبنان أمام خيارين:
    – إما استعادة القرار الوطني وبناء موقف صلب
    – أو الاستمرار في سياسة التنازلات التي لا تحمي الوطن ولا تمنع العدوان.

    ففي عالم الصراعات، الضعف لا يحمي الدول… بل يغري بابتلاعها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غنى شريف

    كاتبة وباحثة سياسية

    المقالات ذات الصلة

    لماذا تراجع دونالد ترامب عن ضرب إيران؟/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    يناير 15, 2026

    “خريف الإمبراطورية.. لماذا يخشى ترامب ‘فخ الاستنزاف’ في مواجهة براغماتية طهران؟ \ بقلم المحامي سميح بركات

    يناير 15, 2026

    مأخذي على إيران: في زمن بلا قواعد/ ايناس فارس

    يناير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار البلديات

    كفركلا تتكاتف.. مبادرات أهلية تُجهّز مركز الجيش في الساحة العامة!

    بواسطة hussein Znnيناير 17, 20260

    أصدرت بلدية كفركلا بيانًا توجّهت فيه بجزيل الشكر والتقدير إلى أبناء البلدة الكرام، الذين بادروا…

    فقدان طائرة ركاب في إندونيسيا!

    يناير 17, 2026

    يزبك: أي ٳعتداء لفظي على وزراء “القوات” هو ٳعتداء على لبنان كله!

    يناير 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة