استقبلت دول ومدن العالم العام الميلادي الجديد 2026 في مشهد عالمي من البهجة والاحتفالات، حيث بدأت الاحتفالات في المحيط الهادئ قبل أن تمتد تدريجياً إلى بقية القارات، وسط أجواء من الأمل والتفاؤل مع دقات الساعة الأولى للعام الجديد.
وكانت جزيرة كيريباتي (جزيرة كريسماس) أول مكان على وجه الأرض يرفع الستار عن عام 2026، مستفيدة من موقعها المتقدّم في المناطق الزمنية، تلتها جزر تشاتام ثم نيوزيلندا التي احتفلت رسمياً بوصول العام الجديد في عدة مدن، أبرزها أوكلاند بعرض ألعاب نارية أضاء سماء المدينة من برج Sky Tower.
وفي أستراليا، شهدت مدينة سيدني احتفالات ضخمة مع عروض ألعاب نارية مبهرة أضيئت فوق جسر ميناء سيدني ودار الأوبرا وسط حضور واسع من السكان والزوار، تزامناً مع إجراءات أمنية مشددة بعد الحادث الأليم الذي شهدته البلاد مؤخراً على شاطئ بوندي، ما أضفى على الاحتفالات طابعاً مزدوجاً بين الفرح والذكرى.
كما شهدت مدن آسيوية مثل بانكوك وسول وتايبيه عروضاً ضوئية وألعاباً نارية احتفاءً بالعام الجديد، بينما عبّر ملايين الناس في أنحاء أوروبا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا عن فرحتهم بقدوم 2026 عبر تجمعات موسيقية وعروض شتّى، مؤكدين على روح الوحدة والتفاؤل مع بداية العام الجديد.
واستقبل الجمهور العام الجديد عند سور الصين العظيم، على أطراف العاصمة بكين، في الساعات الأولى من يوم الخميس الموافق الأول من يناير (كانون الثاني) 2026.

فيما شاهد سكان وزوار مدينة كولومبو الساحلية الألعاب النارية وهي تنفجر فوق الميناء ضمن احتفالات رأس السنة، مساء 31 ديسمبر 2025.


كما تابع المحتفلون في الفلبين عروض الألعاب النارية خلال احتفالات يوم رأس السنة في مدينة ماكاتي بمنطقة مترو مانيلا.

وفي تايوان، انطلقت الألعاب النارية من مبنى “تايبيه 101” خلال احتفالات رأس السنة الجديدة في العاصمة تايبيه.

وفي الهند، التقط المحتفلون صوراً تذكارية عند ممشى بحري مضاء خلال أجواء احتفالية تزامنت مع ليلة رأس السنة في مدينة مومباي، مساء 31 ديسمبر 2025.

وعلى النقيض، تنطلق الاحتفالات في نصف الكرة الشمالي في وقت لاحق من الليلة، بقيادة نيويورك، حيث يحتفل العالم باللحظة التقليدية لهبوط كرة تايمز سكوير عند منتصف ليل 31 ديسمبر/1 يناير، وهو رمز عالمي لاستقبال العام الجديد، ويتوقع حضور جماهيري كبير واستمرار الفعاليات الاحتفالية لساعات بعد ذلك.
