في ردّ حازم على موجة الإشاعات والاتهامات المفبركة التي طالت دورها الإنساني، أصدرت إدارة العتبة المقدسة للسيدة خولة (ع) في بعلبك بياناً فنّدت فيه المزاعم التي رُوجت حول “نقل سوريين إلى معسكرات في لبنان”، واضعة النقاط على الحروف حول طبيعة نشاط الحافلات التي شوهدت في محيط المقام.
توضيح الحقائق وردّ الاتهامات:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وجهت العتبة خطابها بوضوح إلى مروجي هذه الشائعات، مؤكدة على الحقائق التالية:
مهمة إنسانية لا عسكرية: الحافلات التي جرى الحديث عنها لم تكن لنقل “مقاتلين” أو “إلى معسكرات”، بل كانت مخصصة حصراً لنقل النازحين السوريين الذين استضافهم المقام الشريف بكرامة، لإعادتهم إلى مدنهم وقراهم في سوريا بعد موجة التهجير الأخيرة التي شهدتها بلادهم عام 2024.
خلوّ المقام من النازحين: أكدت العتبة أن هذه الرحلات قد توقفت تماماً منذ عدة أيام، بعدما تم إخلاء الحرم بالكامل من كافة الإخوة النازحين الذين حظوا بحُسن الضيافة طوال فترة لجوئهم إلى المقام الشريف.
توقيت مشبوه للإشاعات:
اعتبر مراقبون في حديث لـ ZNN أن توجيه مثل هذه الاتهامات في هذا التوقيت يهدف إلى التحريض وتشويه صورة المؤسسات الدينية التي وقفت إلى جانب المظلومين، ومحاولة لربط العمل الإنساني بأجندات أمنية وهمية لا وجود لها إلا في مخيلة من صاغها.
ببيانها هذا، تغلق العتبة المقدسة الباب أمام محاولات الاستثمار السياسي في ملف النازحين، وتؤكد أن دورها كان وسيبقى منطلقاً من القيم الأخلاقية والإنسانية، بعيداً عن صراعات “المعسكرات” والمشاريع المشبوهة التي يحاول البعض إلصاقها بها.
