بغضّ النظر عن مضمون المواقف التي عبّر عنها رئيس الحكومة نواف سلام في إطلالته ضمن برنامج «صار الوقت»، والتي يستدعي بعضها نقاشاً معمّقاً، فإنّ سلام أخفق في الامتحان الإعلامي من حيث الشكل. فقد بدا مرتبكاً، ومتردداً، وعاجزاً في أكثر من محطة عن استكمال أفكاره بسلاسة.
ولعلّ المشهد الذي سبق الإطلالة، وظهر فيه إلى جانب صالح المشنوق، كان الأبلغ دلالة، إذ بدا الأخير واضعاً يده على كتف سلام في صورة لا تنسجم مع هيبة موقع رئاسة الحكومة ولا مع البروتوكول الذي يفترض أن يحيط بهكذا منصب.

