شنّ الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، هجوماً لاذعاً على الواقع السياسي والخدمي في منطقتي صيدا وجزين، معتبراً أن المنطقة تعيش حالة من “الهروب من فساد عميم إلى تخبط سياسي بنكهة طائفية”.
انتقاد لغياب الحكمة والحكومة
وفي تغريدة له عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم، عبّر سعد عن أسفه الشديد للمسار الذي تسلكه الأمور، قائلاً: “وا أسفاه… لا الحكمة حاكمة، ولا الحكومة حاضرة، ولا المعالجة منجزة”. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الأزمات المعيشية والبيئية التي تعصف بالمنطقتين، وسط اتهامات للسلطة بالتقاعس عن إيجاد حلول جذرية.
دعوة رمزية للحراك
وفي خطوة تحمل دلالات سياسية وبيئية قوية، وجه النائب سعد دعوة مفتوحة لأهالي المنطقتين، قائلاً: “لنلتقي جميعاً صيدا وجزين على أرض جبل النفايات”. وتعتبر هذه الدعوة بمثابة صرخة احتجاجية على استمرار أزمة النفايات في صيدا وجوارها، وتأكيداً على أن وجع الناس وهمومهم البيئية والمعيشية يجب أن توحد “الساحتين” بعيداً عن الاصطفافات الطائفية التي انتقدها في تغريدته.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
