نقل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني عن المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي موقفاً جديداً تجاه الحراك الذي تشهده البلاد، مؤكداً أن “الاحتجاجات ذات الدوافع الاقتصادية مفهومة”، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة قيام الجهات المعنية بمتابعة مطالب المواطنين بكل جدية.
التمييز بين الاحتجاج والتخريب
وفي تصريحات نقلتها القنوات الإخبارية، حذر لاريجاني من حرف مسار المطالب الشعبية، مشيراً إلى أن “البعض استغلوا موجة الاحتجاجات الحالية وبدأوا أعمال تخريب تشبه في سلوكها أسلوب المنظمات الإرهابية”. واعتبر أن هذا التحول يهدف إلى ضرب الاستقرار الداخلي تحت غطاء المطالب المعيشية. واضاف :التخريب وإحراق الأماكن العامة والدينية والاقتصادية لا يحل المشكلات الاقتصادية بل يعقدها
تعهدات أمنية بضبط الأوضاع
وعلى الصعيد الميداني، طمأن لاريجاني الداخل الإيراني بشأن القدرة على احتواء الأزمة، مؤكداً أن السلطات الأمنية في البلاد قدمت تأكيدات بأنها “ستسيطر على الأوضاع بأقل قدر ممكن من الخسائر”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عدة مدن إيرانية توترات ومظاهرات، حيث تسعى السلطات الإيرانية إلى الفصل بين “المحتجين بسب الأوضاع المعيشية” وبين من تصفهم بـ”المخربين” المرتبطين بأجندات خارجية، وسط حالة من الاستنفار الأمني لضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو مزيد من العنف
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
