يحلّ ما يُعرف بـ “الاثنين الأزرق” (Blue Monday) في الاثنين الثالث من شهر كانون الثاني من كل عام، ويُروَّج له على أنه أكثر أيام السنة كآبة وحزنًا، وسط جدل واسع حول صحته العلمية.
وظهر المصطلح لأول مرة عام 2005 في حملة دعائية لشركة السفر البريطانية “Sky Travel”، استندت إلى ما وُصف بـ”معادلة” وضعها عالم النفس كليف أرنال، اعتبرت الاثنين الثالث من كانون الثاني هو اليوم الأكثر قتامة في السنة، معتمدة على عوامل مثل: الطقس، الديون بعد العيد، التراجع عن قرارات العام الجديد، وانخفاض الدافعية العامة.
مع ذلك، يشكك خبراء كثيرون في هذا المفهوم، باعتباره نوعًا من العلوم الزائفة، لأنه يقلّل من أهمية الاكتئاب الحقيقي ولا يمكن اختصاره في يوم واحد.
ووفق الدكتور دين بورنيت، “لا يوجد شيء اسمه اكتئاب لمدة 24 ساعة”.
وأشار الخبراء إلى أن ما يُشبه الاكتئاب الموسمي (SAD)، قد يظهر في فصول معينة من السنة، لكن تأثيره يمتد لأكثر من يوم واحد، ويشمل أعراضًا مثل الانزعاج المستمر، انخفاض المزاج، والشعور بانعدام القيمة، ويصيب نحو 3% من سكان الولايات المتحدة، أي حوالي 10 ملايين شخص.
رغم الجدل، تبنت الشركات الفكرة في التسويق لمنتجات وخدمات تهدف لتحسين المزاج، ما ساهم في ترسيخ مصطلح “الاثنين الأزرق” عالميًا، فيما قدم كليف أرنال لاحقًا اعتذارًا عن التضليل، داعيًا إلى التركيز على الحفاظ على الصحة النفسية واتخاذ خطوات داعمة لها.
أخبار شائعة
- بين “رأس البياضة” ونقص الإسناد الجوي.. عائلات جنود الاحتلال تحذر من “مذبحة” في جنوب لبنان
- الخيام.. “العقدة” التي التهمت هيبة الاحتلال ومصيدة الشمال التي لا ترحم!/ محمد غزالة
- في توقيت حساس.. إقالة رئيس أركان الجيش الأميركي راندي جورج إليكم السبب !
- ترامب يُحاور ظله.. نصرٌ لفظي في واقعٍ مأزوم!/ ملاك عطوي
- بري عاتب على عون بسبب “السفير الإيراني”.. والوساطات تصطدم بـ “فيتو” عين التينة!
- «اجتهاد شخصي» لضباط في بيروت
- سيناريوات ما بعد خطاب ترامب: خيار «التصعيد الشامل» يرجح
- هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى: لإقرار مشروع قانون العفو العام في اقرب وقت.
