واشنطن تستعرض “قوتها الضاربة” وإيران ترد بـ”ألف مسيّرة”
شهدت الـ 24 ساعة الأخيرة (29 يناير 2026) تصعيداً حاداً في الخطاب العسكري والدبلوماسي بين واشنطن وطهران، حيث وصلت التوترات إلى مستويات غير مسبوقة:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تهديدات “الأرمادا” الأمريكية: لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام “أرمادا هائلة” (أسطول بحري ضخم) ملوحاً بشن ضربات “سريعة وعنيفة” إذا لم تستجب طهران لمطالب التفاوض بشأن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.
الرد الإيراني: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده “أصابعها على الزناد”، محذراً من رد “فوري وقوي” على أي اعتداء، بينما أعلنت طهران تعزيز ترسانتها بـ 1000 طائرة مسيرة حديثة لمواجهة أي تصعيد.
دعم المحتجين: كشفت تقارير أن ترامب يدرس خيارات عسكرية تستهدف “عناصر القمع” داخل إيران دعماً للمتظاهرين، في حين تداولت منصات التواصل صوراً لشعارات على الجدران الإيرانية تطلب “مساعدة ترامب” للتدخل ضد النظام.
تحركات دبلوماسية مكثفة: تقود تركيا وقطر وساطات عاجلة لنزع فتيل الانفجار؛ حيث زار وزير الخارجية الإيراني أنقرة لبحث “تنازلات مؤلمة” قد تتفادى بها طهران الضربة، بينما أجرى أمير قطر اتصالاً بالرئيس الإيراني لخفض التصعيد.
استنفار ميداني: رصدت تقارير وصول مدمرات أمريكية جديدة للمنطقة، في حين أجرت إيران مناورات بالذخيرة الحية ورفعت من جاهزية دفاعاتها الجوية تحسباً لـ “ساعة الصفر”.
