كتب رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية |ZNN محمد غزالة :
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
حملت جولة رئيس الحكومة نواف سلام إلى القرى الحدودية الجنوبية يومي 7 و8 شباط 2026، وهي الأولى من نوعها منذ إعلان الجيش انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في المنطقة، مجموعة من الرسائل السياسية والخدمية المحورية، ووضعت حجر الأساس لنتائج ميدانية مرتقبة:
أبرز الرسائل التي حملتها الزيارة:
تكريس السيادة وبسط سلطة الدولة: أكد سلام أن بسط السلطة “لا يقتصر على الانتشار العسكري للجيش فحسب”، بل يتعداه ليكون حضوراً كاملاً لمؤسسات الدولة عبر المدرسة والمستشفى والخدمات.
التزام “غير موسمي” بالإعمار: شدد رئيس الحكومة على أن إعادة الإعمار هي “عهد والتزام” وليست مجرد زيارة عابرة، معلناً أن الدولة لن تنتظر توقف الاعتداءات الإسرائيلية لتبدأ العمل.
رسالة صمود في وجه “مشروع الإخلاء”: اعتبر سلام أن ثبات الجنوبيين في أرضهم هو الرد الأساسي على المحاولات الإسرائيلية الرامية لإخلاء قرى الشريط الحدودي وتحويلها إلى منطقة مهجورة.
حق الأمان كقضية وطنية: صرح بأن “حق أهل الجنوب في الأمان والعيش الكريم هو حق وطني لا يتجزأ”، واصفاً الدمار في بلدات مثل طير حرفا ويارين بـ “النكبة الحقيقية”.
النتائج والوعود المتوقعة:
إطلاق ورشة البنى التحتية: تعهدت الحكومة بإعادة تأهيل 32 كيلومتراً من الطرق المتضررة، وإعادة ربط شبكات الاتصالات المقطوعة، وإصلاح خطوط المياه والكهرباء في قضاء بنت جبيل والقرى المجاورة.
خطة تمويل ثلاثية المحاور: كشف سلام عن توجه لاستخدام تمويل دولي، يشمل 250 مليون دولار مقررة سابقاً من البنك الدولي (من أصل كلفة تقديرية إجمالية تبلغ 11 مليار دولار)، للبدء بمشاريع الترميم العاجلة.
تفعيل الخدمات العامة: البدء الفوري بإعادة تشغيل المراكز الصحية والمؤسسات التربوية لضمان عودة النازحين وتثبيت العائدين في قراهم.
التنسيق الميداني: تعيين منسق ارتباط بين الوزارات والأجهزة الأمنية والبلديات لمتابعة تنفيذ المطالب الملحة وتوزيع المساعدات بشكل عادل.
