اختتمت أسواق أسهم رئيسية في منطقة الخليج التعاملات على انخفاض اليوم الاثنين، في وقت يقيم فيه المستثمرون التأثير المحتمل لمحادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق.
وخسر المؤشر السعودي 0.4 بالمئة متأثرا بانخفاض 1.3 بالمئة في سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول، و0.7 بالمئة في سهم أرامكو.
وتتعرض أسواق الأسهم في المنطقة لضغوط بسبب التطورات الجيوسياسية التي أبقت على التزام المستثمرين بالحذر قبل محادثات أميركية إيرانية مرتقبة.
ولم تشهد أسعار النفط، وهي محفز أساسي لأسواق المال في منطقة الخليج، الكثير من التغير اليوم الاثنين قبل يوم من انطلاق المحادثات الأميركية الإيرانية، وفي ظل ميل تحالف أوبك+ نحو استئناف زيادات الإنتاج.
وتراجع المؤشر في دبي 0.4 بالمئة، مع انخفاض سهم إعمار العقارية القيادي 1.2 بالمئة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة.
وخسر المؤشر في قطر 0.4 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويـات بنسبة 2.2 بالمئة.
لكن المؤشر في سلطنة عمان ارتفع 2.2 بالمئة كما زاد المؤشر في البحرين قليلا بنسبة 0.1 بالمئة وصعد المؤشر في الكويت 0.3 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.6 بالمئة، متراجعا عن ذروة سجلها في وقت سابق ومتخليا عن مكاسب حققها في الجلسة السابقة التي ارتفع فيها بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن خفضت مصر أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.
