تواجه قيادة حزب “الكتائب اللبنانية” موجة من الاعتراضات الداخلية المتصاعدة، حيث تلوح في الأفق بوادر تمرد تنظيمي رفضا لقرارات وصفتها القاعدة الحزبية بأنها “تهميشية”.
وتأتي هذه التوترات على خلفية التوجهات القيادية لعقد تحالفات ظرفية يرى فيها المحازبون قفزاً فوق التضحيات الحزبية والمصالح التنظيمية العليا.
وقد تجلت هذه الحالة من “النقانق” الحزبي بشكل واضح في دائرتي جبيل والبترون، وذلك عقب تسريبات ومعلومات حول توجه القيادة لدعم المرشحين:
– في جبيل: دعم النائب السابق فارس سعيد.
ـ في البترون: دعم المرشح مجد بطرس حرب.
وترى مصادر من داخل القاعدة الكتائبية أن هذه الخيارات تمثل “عملية إلغاء ممنهجة” لدور الكوادر الحزبية التي استمرت في العمل الميداني لسنوات، لتجد نفسها اليوم ملزمة بدعم شخصيات من خارج النسيج التنظيمي للحزب. ويعتبر المعترضون أن هذه التحالفات، وإن كانت تخدم الحسابات السياسية الكبرى للقيادة، إلا أنها تضعف الهوية الحزبية وتؤدي إلى ذوبان دور “الكتائبيين” في المعارك الانتخابية المحلية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
