Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • مقالات
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»Uncategorized»أخبار محلية»“الخماسية” غير راضية.. ما السبب؟
    أخبار محلية

    “الخماسية” غير راضية.. ما السبب؟

    hussein Znnبواسطة hussein Znnفبراير 20, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يكثف سفراء اللجنة الخماسية من تحركهم الداخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من آذار.

    وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء» أن اللجنة الخماسية التي عقدت اجتماعا لها في مقر السفارة المصرية في لبنان الثلاثاء الماضي ليست راضية عما آلت إليه جلسة مجلس الوزراء الاثنين فيما يتعلق بخطة الجيش اللبناني لسحب السلاح شمال الليطاني.

    وكانت تفضل اللجنة أن يكون هناك موعد محدد وثابت لتسليم السلاح في هذه المنطقة، أي خلال خمسة أو ستة أشهر، في حين أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي حضر قسما من الجلسة وقدم شرحه للحكومة كما جرت العادة، لم يعط مواعيد دقيقة. وقال إن الأمر رهن بالاتصالات السياسية، وان المرحلة الثانية هي ما بين نهر الليطاني ونهر الأولي وربما تحتاج أشهرا عدة تبعا لإمكانات الجيش اللبناني وقدراته.

    وفي المعلومات، أن «الخماسية» مصرة على أن يكون هناك موعد محدد لإنجاز المرحلة الثانية، وهو موقف نقلته إلى قائد الجيش في اجتماعها به في مكتبه في اليرزة، لاسيما أن هذه اللجنة تسعى مع دولها لحشد الدعم للجيش خلال الاجتماع التحضيري الذي سيعقد في القاهرة في 24 الجاري.

    وبحسب معلومات «الأنباء»، فإن «الخماسية» استوضحت من قائد الجيش العثرات التي تعترض عمل الجيش في شمال الليطاني، وعما إذا كان هناك من ضغط من أحد الأطراف الداخلية لعدم تسليم السلاح أو تأجيل هذه المرحلة أو لعدم التعاون في هذا الإطار.

    ووفقا لـ «الخماسية»، بإمكان الدولة اللبنانية انطلاقا من إصرارها على موضوع حصر السلاح، القيام بدورها بشكل واضح وتحديد الحكومة موعدا واضحا لإنجاز هذه المهمة.

    وعلمت «الأنباء» أن فكرة الخطوة مقابل خطوة عادت إلى التداول والبحث، أي أن يقوم «حزب الله» بتنفيذ خطوة مقابل أن تنفذ إسرائيل خطوة أخرى، وهذا ما يطرحه الجانب الأميركي ضمن أطر معينة.

    في شق سياسي يتصل بالانتخابات النيابية وربما بمرحلة لاحقة تتعلق بالمشهد السياسي كما يروج البعض، عاد اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى التداول للعب دور سياسي مباشر من بوابة المجلس النيابي.

    آخر الترشيحات الخاصة باللواء المتقاعد إدراج اسمه من حصة «الثنائي الشيعي» في دائرة كسروان ـ جبيل، ضمن لائحة مشتركة مع «التيار الوطني الحر»، لضمان نيل المرشح الشيعي فيها الحاصل الانتخابي. ومعلوم ان الاكثرية الساحقة من الناخبين الشيعة في الدائرة من مناصري «الحزب». وقد عهد إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ترتيب الأمور العائدة إلى المقعد الشيعي في هذه الدائرة، وهو الأخير جغرافيا للطائفة الشيعية على الخط الساحلي عند حدود قضاء جبيل، قبل محافظة الشمال التي تخلو من تمثيل نيابي للطائفة الشيعية.

    ولفت في السياق، إلى توزيع الدائرة الإعلامية العائدة للرئيس بري خبر استقباله قبل أكثر من عشرة أيام للواء ابراهيم، علما ان زيارات دورية عدة يواظب عليها الأخير إلى عين التينة، ولم يكن يعلن عنها من قبل دوائر الأخيرة.

    كذلك أعلن عن استقبال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب للواء ابراهيم، الأمر الذي لم يكن يخرج إلى الاعلام سابقا.

    في أي حال، يبقى القرار بالنسبة إلى تبني ترشيح ابراهيم عن المقعد الشيعي في كسروان ـ جبيل، عند الطرف المعني من «الثنائي» أي «الحزب»، ذلك ان رفده بأصوات الأخير أكثر من ضروري للفوز بالمقعد النيابي. وهنا الدور الأبرز للرئيس بري في تأمين مكان لابراهيم على لائحة «التيار»، في ظل ابتعاد الأخير عن «الحزب» وإعلانه الخروج من التفاهم الموقع بينهما في صالة كنيسة مار مخائيل الشياح في فبراير 2006.

    اما الدور الأبرز الذي يطمح اليه ابراهيم فيأتي الحديث عنه في مرحلة لاحقة، لابد ان تسبقها مرحلة يوافق عليها الرئيس بري، وتتعلق بفتح طريق المجلس النيابي أمام ابن بلدة كوثرية السياد الجنوبية، والذي اعتاد تمضية فترة الصيف من أيام طفولته وصباه في منزل خالته الراحلة في عمشيت قرب محطة كهرباء لبنان (كان زوج خالته عبد شلهوب مدير المحطة)، وهو يعرف بالتالي أبناء المنطقة وعائلاتها بشكل وثيق.

    المصدر: Al Anba

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hussein Znn
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    النائب خريس من مركز إيواء النازحين في ثانوية الشـ.ـهيد محمد سعد: سنبقى إلى جانب أهلنا حتى عودتهم إلى بيوتهم مكرّمين

    يونيو 7, 2026

    قطاع المرأة في الجبهة الديمقراطية بلبنان يعقد مؤتمره الرابع ويجدد التضامن مع صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني والحركة النسائية الاسيرة

    يونيو 7, 2026

    “المنبر البلدي لصيدا” دعا إلى إدارة النزوح وتعزيز مقومات السلم الأهلي

    يونيو 7, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    في سوريا: النقاب في الحرم الجامعي.. دعوة دعوية أم تضييق على الحريات؟

    أبريل 25, 2026

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    ترامب يُلجم نتنياهو، وبري يفرِض معادلة الليطاني – محمد غزالة

    بواسطة محمد غزالةيونيو 8, 20260

    ترامب يُلجم نتنياهو، و بري تَفرِض معادلة الليطاني– محمد غزالة بين فكّي الدبلوماسية والنار: قراءة…

    رداً على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية… هجوم صاروخي من إيران على كيان الاحتلال

    يونيو 7, 2026

    «”قلبُه ملآنٌ وفمه مليءٌ بالماء”.. ماذا يخفي الرئيس برّي؟» – عماد مرمل

    يونيو 7, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة