عناوين وطنية في ظلال رمضان: نحو حلول استباقية وتحصين للمؤسسة العسكرية
كتب زياد الزين:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في قراءة للمستجدات الراهنة، تبرز سلسلة من المواقف التي تضع الإفطارات الرمضانية في سياق أبعد من كونها مناسبات اجتماعية، لتصبح “منصات للانفتاح الوطني”. وتتقاطع هذه الرؤية مع جملة من الثوابت والتحذيرات:
1. الدبلوماسية الرمضانية والقضايا الوطنية
تُطرح الإفطارات التي يغنيها الحضور المتنوع كفرصة لتبني “حلول استباقية” للأزمات. الهدف هو الخروج من الأطر الخانقة والتمسك بالثوابت الوطنية التي لا تقبل الطعن، بعيداً عن التشخيص التقليدي للأزمات وصولاً إلى المعالجة الفعلية.
2. مواجهة “قطبية السلام بالقوة”
ثمة تحذير واضح من محاولات قيادة العالم عبر “عناوين سلام مبهمة” تخدم مصالح القطب الواحد. هذا السلام الذي يُفرض بقوة الترسانات العسكرية ومئات المليارات، يواجهه ضرورة “الاستثمار في اللغة الوطنية الواحدة” كدرع وحيد لتجنب تداعيات “الجنون الإقليمي” المدمر.
3. المؤسسة العسكرية: دعم بلا شروط
يبرز الإقرار بـ “الجهد الجبار” الذي يبذله الجيش اللبناني. ومع اقتراب المؤتمر الدولي لدعم الجيش في مطلع آذار، تتوجه الأنظار نحو الدول الصديقة لتوفير دعم حقيقي يتناسب مع حجم الأعباء الوطنية، بعيداً عن “دفاتر الشروط” المعقدة، لتحصين المؤسسة الضامنة للاستقرار.
4. الاستحقاق الانتخابي: اختبار النوايا
يُنظر إلى الانتخابات القادمة كمحطة إلزامية لـ “إعادة إنتاج السلطة” عبر انتقال ديمقراطي سلس. وفي هذا السياق، يظهر تمييز حاد بين من يثق بالنتائج ويدفع نحو إتمام الاستحقاق، وبين من يحاول “تفخيخ القانون النافذ” لترحيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى.
5. تحذير من “إبادة” الطبقة الوسطى
هناك استنكار لـ “ازدواجية المعايير” في الملف الاقتصادي، والتي تبدو في ظاهرها كخطة لـ “إبادة الطبقة الوسطى” ودفع المجتمع نحو استسلام اجتماعي كلي، وهو ما يخدم مشاريع مشبوهة تستهدف صمود اللبنانيين.
6. إعادة الإعمار والاستثمار الروحي
واقعية الصمود: إن إعادة الإعمار ليست مجرد شعارات نظرية للتسويق، بل هي مرتبطة عضوياً بتوفير “مقومات صمود واقعية” تضمن الأمن والأمان.
