قدّر وليد جنبلاط في حديثٍ لصحيفة لوريان لو جور أنّ احتمال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وارد، داعياً إلى تحييد لبنان عنها، ومعبّراً عن شكّه في تدخّل حزب الله هذه المرة رغم تحالفه مع إيران، معتبراً أنّ الحزب لم يعد كما كان بعد خسارته أسلحته الثقيلة في النزاع الأخير. ورأى أنّ لا أفق لحل دبلوماسي وأنّ المنطقة تتجه نحو مواجهة مسلّحة، فيما لبنان لا يزال عملياً في حالة حرب لأن إسرائيل لم توقف عملياتها وقد توسّعها إذا اندلعت حرب إقليمية.
في ملف السلاح، عبّر جنبلاط عن ثقته الكاملة بـالجيش اللبناني في تنفيذ خطة نزع السلاح، معتبراً تقدّمه جيداً، ومطالباً المجتمع الدولي بترك لبنان وشأنه والتركيز على تعزيز قدرات الجيش بدل الصمت على الاغتيالات الإسرائيلية. وانتقد “وقف إطلاق النار الأحادي” بين إسرائيل والحزب، كما اعتبر أنّ خطاب أمين عام الحزب نعيم قاسم يهدف إلى تحسين موقع إيران التفاوضي، مع التشديد على أنّ معالجة ملف السلاح يجب أن تترافق مع انسحاب إسرائيلي كامل وحماية الطائفة الشيعية التي تتعرض لغارات مستمرة.
سياسياً وانتخابياً، نفى أي وساطة بين نبيه بري ونواف سلام حول اقتراع المغتربين، مؤكداً انسحابه التدريجي من الحياة السياسية وترك الملف للسلطتين التنفيذية والتشريعية. ورجّح إجراء الانتخابات في موعدها لكنه حذّر من الغموض حول القانون وآلية اقتراع المغتربين ومن خطورة أي تأجيل جديد لما يحمله من رسالة سلبية دولياً. كما علّق على لقائه سعد الحريري مؤكداً أنّ عودته قرار شخصي وأنّه مرحّب به متى يشاء.
اقتصادياً، اعتبر الإجراءات الحكومية لتمويل زيادات رواتب القطاع العام سيئة الحسابات وقد تؤدي إلى أزمة اجتماعية واقتصادية، داعياً إلى تحميل الأعباء للأكثر ثراءً بدلاً من الفئات الأضعف، ومشيراً إلى احتمال أن يُلزم مجلس شورى الدولة الحكومة بالتراجع عن القرار
