الشيخ عبد الحسين صادق ينعى آية الله السيد علي الخامنئي “شهيداً على درب العزة والكرامة”
هكذا ترجّلت، من على صهوةِ عمرك الشريف مضرجاً بدمِ الشهادة، قد خطّطت لأمتكَ ووطنك وشعبك درب العزّة والكرامة والحرية ونصرةِ المظلومين في الأرض.. ملتحقاً في رحاب الله بقوافل الشهداء والصدّيقين والأولياء، وحسُن أولئك رفيقاً.
رحلتَ أيها السيّد القائدُ الى الله، في شهر الله، صائماً محتسباً تحمل كتابكَ بيمينك، سطّرتَ به، منذ ريعان الشباب، على دربِ أستاذك الملهم الإمام الخميني(قده)، مسيرةً زاخرةً في خدمة الدين وقيادة المستضعفين، ونُصرةِ القضايا المحقة، ودعم الشعوب المتطلعة الى الحرية في العالَم، تُوّجَت باغتيالك غدراً على يدِ قتَلةِ الأنبياء وشُذّاذ الآفاق، فنلتَ بذلك أغلى وسام: الشهادة والذِكر الفخور في صفحات التاريخ.
بمشاعر يعتصرها الأسى ويغمرها الفخرُ والإعتزاز تلقينا نبأ استشهاد آية الله العظمى سماحة المرجع السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه.
أسمى آيات العزاء نرفعها لوليّ الله الأعظم صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، ولمراجع الأُمّة العظام، وللشعب الإيراني العزيز، وعموم العالم الإسلاميّ وكلّ الأحرار في العالَم.. وإنا لله وإنا اليه راجعون.
الشيخ عبد الحسين صادق
