بيروت – متابعات
في ظل أجواء الحزن والتصعيد العسكري التي تخيم على المنطقة، وجهت مجموعة من المواطنين اللبنانيين نداءً عاجلاً إلى رئيس مجلس الوزراء، الدكتور نواف سلام، لمساواة مشاعرهم الدينية والروحية بالتقاليد الوطنية المتبعة، وإعلان الحداد الرسمي في البلاد عقب استشهاد المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.
مساواة في “الأفراح والأتراح”
واستذكر الموقعون على النداء مذكرة حكومية سابقة لم يمضِ عليها عام، تتعلق بمناسبات تخص المكون المسيحي في لبنان، مؤكدين تضامنهم الدائم مع شركائهم في الوطن. وطالبوا الحكومة بـ “إنصاف مشاعرهم” أسوة بتلك المذكرة، بعيداً عن أي “إحراج سياسي”، نظراً لكون السيد الخامنئي مرجعاً دينياً وروحياً يستمدون منه إيمانهم وكيانهم.
الحداد وفاءً لـ “قائد الميدان”
ودعا النداء الدولة اللبنانية إلى تنكيس الأعلام وإعلان الحداد على “قائد أبى أن يستسلم أو يذل شعبه”، مشدداً على أن الجنوب اللبناني وكافة البقاع اللبنانية تستهدف حالياً من “ذات العدو” الذي اغتال السيد القائد، مما يستوجب توحيد الموقف الوطني ضد العدوان. واعتبر المواطنون أن “شرف المعركة هو البقاء في الميدان دفاعاً عن الأرض والحدود حتى الشهادة”.
دعوة للوحدة والحداد
واختتم النداء بدعوة جميع “شرفاء لبنان” لإعلان الحداد الشعبي، معتبرين أن “النبأ عظيم والحزن كبير”، وأن اللحظة الراهنة تقتضي تجاوز الحسابات الضيقة لصالح التضامن مع المكون الشعبي اللبناني الذي يرى في هذا الرحيل خسارةً وجوديةً تتجاوز حدود السياسة الدولية.
